بدلاً من متابعة أحد لقاءات فريقهم ليفربول الموجود حينها في تايلاند ضمن جولته الآسيوية، أختار سياح إنجليز الاستمتاع بمهارات الفيلة الكروية في معسكر "مايسا" شمال العاصمة بانكوك، وسط هتافات تشجيعية طوال 20 دقيقة شاهدوا خلالها الفيلة وهي تظهر مهاراتها في المراوغة وإحراز الأهداف.

فمنذ أن باتت "عاطلة" عن العمل عام 1989 بعد حظر "قطع أشجار الغابات" في تايلاند، أصبحت تلك الفيلة العملاقة تمتهن الترفيه عن السياح، ورغم قوتها البالغة وتدريبها يومياً، يعترف كومديانج، وهو أحد المشرفين على المعسكر، أن تعليمها التحكم في الركل "أمر صعب جداً"، مضيفاً "الفيلة تحب كرة القدم وهي تحفزها وتنشطها في الوقت ذاته"، فيما قال زميله ساوان "منذ توقفها عن نقل الأشجار المقطوعة، أصبحت الفيلة كسولة وأردنا بهذه الخطوة إشغالها، دون أن ننسى أن الأموال التي تجنيها تستخدم في إطعامها والعناية بها".

ويعد "مايسا" واحداً من عدة معسكرات مماثلة تدرب الفيلة على الكرة، بجانب الرسم والعزف على الآلات الموسيقية والتدليك.