تناقلت بعض وسائل الإعلام خلال اليومين الماضيين، خبراً أراه في غاية الأهمية لمستقبل الأندية السعودية يتعلق باستفسار الرئاسة العامة لرعاية الشباب عن ديون هذه الأندية.

هذه الخطوة التي جاءت بعد توجيه المقام السامي بتسديد ديون الاتحاد السعودي لكرة القدم المثبتة، وأتمنى أن تكون خطوة مماثلة في دعم الأندية وفق ضوابط مشددة تكشف مصداقية وسلامة هذه الديون، وعن الإدارات التي قبلتها، فحينما تظهر للشارع الرياضي مثل هذه التفاصيل ستكون هناك مفاجآت لم تكن على البال إطلاقاً، وستوضح حقيقة من دعموا الكيان حباً وتشجيعاً، وحقيقة من حولوا دعمهم بشكل سري إلى ديون على النادي طوال السنوات الماضية من أجل أهداف بعيدة المدى أرى أنها الآن أصبحت قريبة المدى والأندية السعودية مقبلة على الخصخصة.

هذا الوضع ما ينتظره هؤلاء الدائنون بغطاء الدعم للأسف حيث يسعون لعرقلة الخصخصة الفعلية بمطالباتهم المالية، سواء في استرداد مبالغ الديون على النادي، أو من خلال تحويل مبالغ هذه الديون إلى أسهم في النادي، لذلك سننتظر ما ستكشفه الأيام المقبلة حول هذا الاستفسار، وعلى الرئاسة العامة لرعاية الشباب أن تكون أكثر شفافية حوله، لأنه سيكشف عن مفاجآت ويفضح أبطالها الحقيقيين.

إظهار حقيقة ديون الأندية بأدق تفاصيلها سيكون بمثابة وضع الإصبع على الجرح مباشرة، خلاف ذلك سنعود بأنديتنا للدائرة مرة أخرى في انتظار حلول موقتة ستكون عواقبها المستقبلية مكلفة جداً وللبعض محبطة جداً!!.