اختتمت مساء أول من أمس فعاليات مهرجان "عيدية"، الذي نظمته أمانة الأحساء في متنزه الملك عبدالله البيئي جنوب مدينة الهفوف، واستمر لـ6 ليال، وأسدل ستار المهرجان بفقرة استعراضات "رول سكيت"، قدمها نحو 13 شاباً أمام جمهور واسع من الصغار والكبار، ساهمت في إضفاء أجواء من المرح والتسلية.

وأدت الفرقة الاستعراضية تلك الاستعراضات بشكل احترافي نال إعجاب زوار المهرجان، ومن بينها القفز لمسافات طويلة، تخطي الأشخاص، السير بسرعات كبيرة في المواقع الضيقة، الدوران بين الحواجز.

وكان المهرجان احتضن المواهب الإبداعية من الأطفال "ذكوراً وإناثاً"، إذ طرحت اللجان المنظمة في برامج المهرجان العديد من المسابقات والفعاليات، التي من شأنها صقل مهارات الأطفال في 3 مجالات محببة لهم، وهي فنون الإلقاء، والإنشاد، والرسم. وأظهرت تلك الفعاليات تفاعل الكثير من الأطفال، واندفاعهم نحو المشاركة بفعالية، لإظهار هذه المواهب "الكامنة" أمام الجميع.

وأكد مسؤولون في المهرجان وقائمون على المسابقات والبرامج في المرسم الحر وعلى المسرح المائي "العائم" خلال حديثهم لـ"الوطن" أنه من خلال إعلانهم عن المشاركة في هذه الفنون، يهب الكثير من الأطفال نحو المسرح راغبين في المشاركة في الإلقاء والتحدث أمام الجمهور الواسع والوقوف بكل جرأة، وكذلك الإنشاد "فردي" أو جماعي لمجموعة من الأطفال "الصغار" الأشقاء، وهو ما ينبئ بمستقبل زاهر لهم في هذين النشاطين، فيما يشهد المرسم "الحر" للأطفال تدفق أعداد كبيرة من الأطفال، الذين يفضلون البقاء في المرسم لفترات طويلة، حيث يمارسون هوايتهم التي تجمع بين التسلية والترفيه والتعلم.

إلى ذلك، جذبت فعالية العرضة السعودية الكبار والصغار حتى ساعة متأخرة من الليل، وكان نحو 18 شاباً طوال ليالي المهرجان أدوا مجموعة من الألوان الشعبية في العرضة السعودية، منها الخبيتي والسامري، القادري، زفة العروس، البحري، العرضة الحساوية، والرايح.