يعد قينان الغامدي ركيزة مهمة من ركائز صحافتنا السعودية، ولا يتجاوز هذا الاسم الكبير والعملاق في بلاط صاحبة الجلالة إلا حاقد أو جاهل.
فعندما كنت في بداياتي الصحفية - وما زلت في البداية للأمانة - لا أعلم كيف أتواصل مع رؤساء التحرير، وحاولت التواصل مع ثلاثة من رؤساء الصحف المحلية، ولكنني لم أستطع ذلك، بسبب البيروقراطية التي يتمتعون بها، ولكن حين تواصلت مع الأستاذ قينان الغامدي رئيس تحرير صحيفة الشرق آنذاك، لم يكلفني الأمر سوى رسالة بريد إلكتروني لأُصبح كاتبة رسمية في الشرق، ولم يكتف بذلك، بل دعمني وشجعني وقدم لي كل التسهيلات، وللأمانة حينها عرفت أسباب نجاح هذا الإنسان المتواضع والمهني، وأسباب انتقاله من نجاح إلى نجاح أكبر، طوال مشواره في حياته الصحفية.
الزبدة: جاء في الحديث "من لا يشكر الناس لا يشكر الله". شكراً قينان الغامدي، شكراً من أعماق قلب تغريد التميمي، وأتمنى أن تعود كاتباً، وفي الصحيفة التي تُريد، فمثلك يطلب، وأوامره تنفذ.