تظلم الشاب هذال المطيري من أهالي القصيم إلى وزارة الشؤون البلدية والقروية وطالبها بالتدخل العاجل لإعادة الأرض الممنوحة لوالده في محافظة الخبر بالمنطقة الشرقية بعد أن منحتها أمانة الشرقية لشخص آخر دون علمهم بذلك.
وتعود تفاصيل القصة إلى والد هذال الذي كان يعمل في الحرس الوطني في مدينة الدمام لأكثر من 30 عاما قبل أن يتقاعد أخيراً بمنحة أرض كان ينتظر الحصول عليها بفارغ الصبر منحت له بأمر سام كريم من قبل الملك فيصل - رحمه الله - عام 1394، إلا أن المطيري وابنه الشاب تفاجآ أثناء مراجعتهما لأمانة المنطقة الشرقية مؤخراً بأن الأرض التي منحت لوالده ذهبت لشخص آخر.
وقال هذال المطيري إن والده كان حريصا على متابعة الأرض طوال السنوات الماضية ويقوم بين الفينة والأخرى بمراجعة الشؤون البلدية والقروية في المنطقة الشرقية قبل أن تتحول إلى أمانة، لافتاً إلى أنه راجع أمين المنطقة الشرقية الأسبق ضيف الله بن عايش العتيبي الذي أحاله إلى قسم الأراضي بالأمانة الذين أحالوه بدورهم إلى كتابة العدل الأولى بالخبر، وتبين له بعد ذلك أن الأرض تم منحها في عام 1425 لسيدة من سكان مدينة الدمام وقامت هي ببيعها لشخص آخر.
وتساءل المطيري حول كيفية منح أرض لشخص آخر غير صاحبها الحقيقي، وقال إن الأكثر استغراباً هو أن مسؤولاً بوزارة الشؤون البلدية والقروية أبلغه في عام 1430أن الأرض لا تزال مسجلة باسم والده في الوزارة.
وأضاف المطيري أنه قام بمراجعة أمانة المنطقة الشرقية بعد وفاة والده عام 1431 باعتباره الوكيل الشرعي لعلها تقوم بإعادة الأرض التي تقع في حي العزيزية بمحافظة الخبر على مساحة 770 مترا، ولكن دون جدوى، مؤكداً أن أسرته تقطن منزلاً شعبياً في مركز الجعلة بمحافظة الأسياح، وطالب الوزارة بإعادة الأرض الممنوحة لوالده وأنه على يقين بأن المنحة ستعود إلى صاحبها الحقيقي في ظل دولة العدل والإنصاف.