مبكراً جداً اتخذ الأهلي قراره بإقصاء المدرب النرويجي تروند سوليد، وسيعمل على تعويضه بمدرب صاحب تجربة في الكرة السعودية خلال ساعات قليلة مقبلة.
لم ينجح سوليد في فرض منهجيته الهجومية، وتفنن في إسناذ مهام جديدة للاعبين لم يضطلعوا بها من قبل، لكن تأخره بالالتحاق بالفريق واضطراره لخوض غمار الدوري سريعاً بعد التحاقه بمهمته لم يتح له فرصة وضع بصمته، ولم يمكنه من تطبيق فلسفته ورؤيته للفريق.
وحتى لايقال إن سوليد لم يمنح الفرصة، حيث أقصي قبل أن يكمل شهرين في مهمته على رأس الجهاز الفني للفريق، نشير إلى أنه ليس من الحكمة لأي مدرب أن يشرع في قلب المنهجية الفنية لأي فريق رأساً على عقب خلال خوضه مسابقة تضيق مساحات التوقف بين مبارياتها بحيث لاتمنح اللاعبين فرصة استيعاب مهامهم الجديدة، ولاتمكن المدرب من الوصول إلى هدفه المنشود من التغييرات التي يريدها.
وسوليد أخطأ لأنه لم يترك الأهلي لخوض مواجهات البدايات بسلاحه الذي يجيده، ومن ثم يبدأ التغيير التدريجي غير المربك للفريق، وجاء إصراره على التغيير الشامل بدءاً من منهجية الأداء، مروراً بمراكز اللاعبين ليطيح به قبل غيره لأنه لم يحسن اختيار وقت التغيير.