تلاحق الجهات الأمنية في الأحساء "جناة" مجهولين متورطين في أعمال عبث "محدودة" في بعض محتويات جامع "الحليبي" في حي الخالدية بمدينة الهفوف التابعة لمحافظة الأحساء وقعت الخميس الماضي، وجرت استعادة أوضاعها في وقت وجيز، وبذلك تكون الأحساء، سجلت خلال أقل من 3 أشهر تعرض 7 جوامع ومساجد في الأحساء للعبث، وهي إلى جانب هذا الجامع "الحليبي"، جامع "الصقعبي"، ومسجد الديرة في بلدة الجفر، وجامع السنني في بلدة الطرف، ومسجد المحسن بالطرف، ومسجد الشرقي بالطرف، ومسجد علي بن أبي طالب في الطرف. وكانت "الوطن" نشرت في حينها تفاصيل تلك الأعمال العبثية.
وأوضح إمام الجامع الشيخ محمد بن عبداللطيف الحليبي لـ"الوطن" أن العبث، طال ميكروفونات مكبرات الصوت، بجانب سكب المياه على سجاد الجامع، وباب المنبر في الجامع، مبيناً أنهم أبلغوا الجهات الأمنية المختصة التي باشرت الحادثة في حينها، وتولت رفع البصمات والآثار الجنائية من الموقع، لافتاً إلى أن أعمال التخريب، شوهدت بعد افتتاح الجامع عند الساعة التاسعة من صباح الخميس الماضي، مؤكداً أنهم لا يتهمون أو يشتبهون في تورط شخص ما في هذه الحادثة، التي وصفها بـ"المؤسفة".
وأضاف أن الحادثة وقعت عندما دخل مؤذن الجامع المصلى العام للمسجد، وتفاجأ بتلك الأعمال العبثية، إذ فتح "الجناة" أغطية اللاقطات وقطعوا ا?سلاك الداخلية لـ"الميكروفونات" ثم أعادوها إلى أماكنها، وكأنها سليمة تماماً من أي عبث، كما قاموا بإقفال باب "المنبر" والاستيلاء على المفتاح، مما اضطرهم إلى فتح الباب بالقوة.