لم تختلف معادلة التنافس بين الأهلي والاتحاد، ولكنها اختفت في ظل المستويات التي يقدمها الفريقان خلال هذا الموسم.
أسبوع من المناوشات والتحديات والتوعدات والسبب أن كل طرف لا يثق في فريقه، ولا يريد أن يفتح لنفسه جبهة يصعب سدها، إن جاءت النتيجة عكس ما يتوقع.
ديربي الأهلي والاتحاد كان حدث الإعلام وشاغل الناس وحديث المجالس، كانت تفرد له الصفحات قبلها وبعدها بأيام، أما الآن فإنه يمر ويبدأ وينتهي دون أن يكون له صدى، والسبب أن الفريقين يتنافسان على من (يسلم أكثر) من الخسائر. وليس من يكسب أكثر كما كان سابقا.
بوصلة التنافس والإعلام والصخب تحولت باتجاه العاصمة النصر والهلال يستحوذان على (كعكة) الإعلام والأضواء والفضاء، وتركا الفتات للبقية ومن هذي البقية ديربي الغربية.
عشرون عاما وقد تزيد قليلا هي عمري المهني لم أشهد أقل من (برود) الديربي الحالي. إذن هو الخوف وقلة الحيلة لدى الفريقين وانعدام الثقة بين الجماهير في فريقيهما.
الأهلي الذي ما زال يكتب على سطر (ويجلي) أسطرا لم يعد له في قلوب عشاقه الكثير من الثقة التي كانت قبل موسمين على أقل تقدير وأصبح حضورهم من باب الواجب والعشق وأننا معه في السراء والضراء.
الاتحاد نفس الحال (منتكس) فنيا وأموره لا تساعد محبيه على أن يعلنوا التحدي. وحضورهم اليوم بدواع تفاؤلية بعد أن تسلم البلوي إدارة النادي لعل وعسى أن يكون التأثير معنويا داخل أرض الملعب.
الأهلي والاتحاد ابتعدا عن المنافسة وعن الأضواء وعن الصخب الإعلامي. إذن ماذا تبقى للديربي غير الذكريات وتجميع الفتات.
فواصل
ـ سبعة أشهر أمام إدارة الاتحاد الحالية وهي ليست فترة تعاقدات أو صفقات. لذلك هي فرصة للتلميع ونشر الأكاذيب من أشخاص دورهم التلميع والكذب على الجماهير. سجلوا عندكم أولها. البصاص على طاولة (المطنوخ)، مع أن اللاعب تبقى له أكثر من موسمين، وقد يعلن في أي لحظة التمديد لخمسة مواسم.
ـ "ليل" و"سوك" هل يكون لأحدكما أو كلاكما الكلمة في ديربي (الخجل). أحرجا بيريرا كثيرا وقد يخرجانه من الحرج أو يزيدانه حرجا.
ـ كارينيو يكابر أحيانا ويتفلسف في التشكيل وإبعاد اللاعبين، ليس في كل مرة تسلم الجرة.
ـ فيكتور يسقط دون أن يلمسه أحد في الدوري القطري. إصابة جديدة.. أو قديمة متجددة. سكت بعدها آخر المتسائلين.. لماذا رحل؟