تعتزم وزارة التعليم العالي إشراك مركزها للبحوث والدراسات في مشروع التصنيف العالمي متعدد الأبعاد للجامعات، وذلك ضمن عدد من المبادرات والمشاريع الجديدة التي تسعى الوزارة لإطلاقها ومن شأنها أن تسهم في تطوير عملها، بعد سلسلسة من الانتقادات واجهتها الوزارة خلال الفترة الماضية. وبحسب تقرير للوزارة حصلت "الوطن" على نسخة منه، تهدف الوزارة من خلال هذه المبادرات إلى تحسين عملها من خلال إطلاق عدد من المشاريع وبالتعاون مع جهات أخرى، وتضمن التقرير أن الوزارة تخطط لعقد ندوة شهرية نوعية ويدعى لها متحدث رئيس ومعقبون وعدد من الحضور ويتم اختيار المتحدث بعناية بحيث يناقش في كل شهر موضوعا حيويا يهم المملكة ومسيرتها التنموية في التعليم العالي.
وأورد التقرير أن من ضمن المشاريع الجديدة للوزارة إعداد كتاب عن التعليم العالي في المملكة باللغة الإنجليزية، متضمناً أن الوزارة تعمل على عدد من الدراسات تم الانتهاء منها، تتقدمها دراسة عن التعليم العالي في كندا ودراسة أخرى عن التعليم العالي في كوريا الجنوبية، حيث لا تزال تحت المراجعة والتقويم كما جاء في التقرير.
واشتمل التقرير على أن من بين المشاريع الجديدة للوزارة مشروع السجل الوطني للتعليم الجامعي في المملكة، فضلا عن مشروعات أخرى تمت مناقشة خططها وجار العمل على إسناد بعضها، مثل المشروع البحثي حول دراسة مواءمة تخصصات التعليم للفتاة لمتطلبات التنمية، ومشروع تقدير تكلفة الدراسة للطالب الجامعي حسب التخصصات.
يذكر أن وزارة التعليم العالي من خلال مركز البحوث والدراسات في الوزارة أطلقت ما يقارب 42 مشروعا بحثيا ذات الصبغة الاستراتيجية وتم إسناد بعضها لفرق بحثية فيما مشروعات تم تنفيذها داخل المركز.