أعلن المتحدث باسم الجيش السوداني أمس أن سفينتين حربيتين إيرانيتين دخلتا المياه الإقليمية السودانية وهما متجهتان للرسو في ميناء سوداني للتزود بالوقود، واصفا الأمر بـ"الدوري والعادي". وقال العقيد الصوارمي خالد سعد "دخلت مياهنا الإقليمية سفينتان إيرانيتان، إحداهما مدمرة والأخرى سفينة تموين"، مضيفا أن "الغرض من الزيارة التزود بالمؤن والمياه والمواد الغذائية، والأمر يعتبر مرورا عاديا ودوريا".

من جهة أخرى، أعلنت الأمم المتحدة أن منح الرئيس السوداني عمر البشير، تأشيرة دخول للولايات المتحدة من أجل المشاركة في أعمال الجمعية العامة للمنظمة الدولية يعود للسلطات الأميركية. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نيسيركي، إن قرار منح التأشيرة يعود بالدرجة الأولى للدولة المضيفة طبقا للقواعد الدولية السارية المفعول. وأضاف أن الرئيس البشير يخضع لمذكرات توقيف تعود إلى العامين 2009 و2010 صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، وأن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، يدعوه باستمرار التعاون كليا مع المحكمة.

وكان السودان أعلن أول من أمس، أن البشير يرغب في التوجه لمقر الأمم المتحدة وليس إلى الدولة التي يوجد فيها هذا المقر، مشددا على أن حكومة الولايات المتحدة مرغمة طبقا لشرعية الأمم المتحدة على منح التأشيرات اللازمة لجميع ممثلي الدول الأعضاء.

يذكر أن الولايات المتحدة بصفتها الدولة المضيف وضعت سياسة لإصدار تأشيرات دخول لأعضاء الوفود في إطار اتفاق وضع عام 1947 مع الأمم المتحدة بصرف النظر عن الخلافات بين الدول.

وطالبت الخرطوم أمس الخارجية الأميركية بإصدار تأشيرة دخول للبشير في أسرع وقت ممكن باعتباره مشاركا بأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دولة المقر وليس زائراً للولايات المتحدة.

على صعيد آخر، أكد نائب سفير دولة الجنوب بالخرطوم، كاونك مفير، أنه لا حاجة لوساطة بين الخرطوم وجوبا لحل مشكلة أبيي. وقال إن الفرصة ما زالت متاحة للحل في ظل إيمان الرئيسين البشير وسلفاكير ميادريت بالحوار لحل المشكلة، مؤكدا أن الأجواء الآن مهيأة للحوار بين الرئيسين لحل المسألة سلمياً. وشدد على ضرورة حسم البلدين هوية وحقوق سكان أبيي. وأكد أن الأطراف الثلاثة المرتبطة بقضية أبيي إذا طالبت بجدول زمني مقبول يكون محترما وقابلاً للتنفيذ فلن تكون هناك مشكلة في أبيي.