الأولى مع الوزير المؤرخ الأديب (عبدالعزيز الخويطر) في (الوسم 34) 685 ص لتبيان ما مر به في عام 1417 في حياته الخاصة وفي عمله الرسمي وفي صلته بمجتمعه وأفراده وفئاته.. أضاف مع كل جزء جديد: أجد أني كسبت تجربة جديدة تساعد على تطوير هذه المذكرات، وفي الحق أن قراءة كتب الدكتور تعود على القارئ بالمتعة والفائدة.. بخاصة سلسلة الوسم لما تحويه من الخواطر والرؤى واللقطات المعبرة عما سمع ورأى من الأحداث بأسلوبه السهل الممتنع إضافة إلى ما يزود به مؤلفاته من الوثائق والصور التذكارية.
الثانية مع الباحث المدقق والعلامة (عبدالله بن محمد أبو داهش) في دوريته السنوية (حباشة) بعددها (22) 138 ص، ومن مباحثها: رائية الحازمي في الاعتبار، واقع الجزيرة قبل توحيدها على يد الملك عبدالعزيز، كتاب الشيخ إبراهيم بن أحمد الزمزمي إلى الفقيه عبدالرحمن بن محمد الحفظي، مدرسة الحسن بن عاكش الضمدي، من كتب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى أعيان من أهل السراة، المستدرك على مجموع شعراء حول الرسول صلى الله عليه وسلم، مجلة حباشة في عشرين عاماً.
كتاب: (المعلم والسنوسي) في مجلس الإمارة بجازان 1337، صور من حياة المجالس الأدبية في تهامة 75 ص.. تضمن دراسة عن القصائد التي كان يلقيها (عبدالرحمن المعلمي وعلى السنوسي) بمجلس الإمارة في تلك الفترة.
كتاب: (رحلة الحج من يلملم إلى البلد الأمين)، من نظم الفقيه علي بن الحسن آل بكري 1217- 1275 "29 صفحة"، وكلا الكتابين بتحقيق ودراسة أ. د عبدالله أبو داهش.
الثالثة كتاب: (الطائف القديم، داخل السور في القرن الرابع عشر الهجري: وهج حضارة ونبض حياة)، بطبعتين الأولى والثانية تأليف (السيد عيسى القصيّر) إهداء بواسطة الصديق العميد .م محمد بن عبود المقيم بالطائف المأنوس.. الطبعة الثانية لأنها مزيدة ومنقحة حافلة بالمعلومات التاريخية والمعاصرة عن الأماكن والأعيان ومزودة بالوثائق والصور الفوتوجرافية، يجد فيها القارئ الفائدة والمتعة في آن واحد... الشكر والتقدير للجميع.