أكد أمير منطقة عسير رئيس مجلس المنطقة الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، على أهمية تنمية الجوانب الأمنية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية بالمنطقة، بما يخدم المواطن ويعزز من حياته المعيشية، مبينا أن إيجاد الفرص للشباب والتوظيف بالقطاع الخاص من أهم الأولويات، مشددا على ضرورة تفعيل الدور المأمول للجوانب الأمنية، والتركيز على سير عملها، موضحا أن تعاون المواطن والمقيم مع الأجهزة الأمنية ضرورة وطنية وتنموية قائلا: "الأمن الذي ننعم به يقف على هرم مسؤولياتنا".

ونوه الأمير فيصل بن خالد، خلال ترؤسه صباح أمس، اجتماع المحافظين السنوي الأول بقاعة الاجتماعات الرئيسة في مكتبه، بحضور وكلاء الإمارة المساعدين، وعدد من القيادات الأمنية، على ضرورة تكامل الجهود بين الجهات الحكومية وتعاضدها بما يضمن سير العملية التنموية؛ لخدمة المواطن والمقيم في المحافظات كافة، إضافة إلى التركيز على النواحي البيئية.

وشملت أوراق عمل الاجتماع عددا من الجوانب المهمة التي تمس حياة المواطن بشكل مباشر أمنيا واقتصاديا واجتماعيا، كتحسين الخدمات الحكومية المقدمة في المحافظات والعمل على دعمها وتعزيزها، وتفعيل الدور الرقابي والمتابعة من قبل رؤساء الأجهزة الحكومية لإنجاز الأعمال في الوقت المحدد بأهدافها المنشودة، كإيجاد فرص عمل لأبناء المنطقة، وأهمية مراقبة أسعار السلع وتوسيع الاستثمار وتهيئة أماكن الترفيه للأسر والشباب، وتهيئة المرافق العامة وتطويرها، ورفع مستوى النظافة بداخل المدن والقرى، واستثمار الأماكن التراثية في المنطقة للمحافظة عليها وضمان الاستفادة من إمكاناتها.