رغم مضي عدة أشهر على نشوب حريق في مبنى إدارة خدمة العملاء بفرع وزراة المياه بمنطقة تبوك، إلا أن مخلفات الحريق مازالت قابعة أمام مدخل المبنى الرئيسي، في صورة غير حضارية، الأمر الذي أدَّى إلى استغراب العديد من مراجعي الإدارة بسبب وجود أكوام مخلفات الحريق، ووضعها داخل أسوار المبنى بشكل ملفت وغريب، متسائلين عن أسباب تخلي المسؤولين بتلك الإدارة عن رفعها وتركها مدة طويلة دون مراعاة للعملاء.

"الوطن" التقت بعدد من مراجعي تلك الإدارة، حيث ذكر عبدالله البلوي: أنه فوجئ بتراكم المخلفات داخل المبنى، كونها زيارته الأولى لخدمة العملاء، والتي كان يتوقع أن تكون بشكل حضاري يتماشى مع العصر الحديث، متسائلاً عن غياب قسم النظافة والصيانة، إذ أنه الجهة التي تعتبر مسؤولة، ومن أولوياتها إزالة هذه المخلفات، ولم تسع جاهدة في إزالتها، فيما أشارت مصادر مطلعة لـ"الوطن"، إلى أنه تم تكوين لجان للبحث عن أسباب احتراق عدادات المياة بشكل كبير، إلا أن تلك اللجان واجهت عدة عقبات بسبب المسؤولية، التي تترتب على تحديد المتسبب في الحريق، وهذا ما جعل الأمور تزداد سوءاً، مما أدَّى إلى تأخر التخلص من مخلفات الحريق، وتركه داخل مبنى خدمة العملاء.

من جهته أكد المتحدث الرسمي لمديرية المياه بمنطقة تبوك عبدالمجيد الفوزان في تصريح لـ"الوطن"، على أنه سيتم إزالة تلك المخلفات خلال اليوميين القادمين، لافتاً إلى أنه تم تشكيل لجنة من المياه لإرسالها إلى المستودعات.