محمد مليح الأحمري
يوم الخميس الفائت زرت (معرض منتجون) الذي أقيم في مركز المعارض بالرياض ومن فوري اتجهت للمنظمين (الغرفة التجارية، بنك البلاد، برنامج هدف)، وكان التركيز الأكبر على (هدف) وسألت شابا سعوديا يقف خلف الطاولة، ما هي البرامج التي يقدمها صندوق الموارد البشرية (هدف)؟
وقد كانت الإجابة بأن الصندوق يقدم إعانة قدرها ألفا ريال شهرياً لمدة 24 شهرا فقط لكل شاب أو شابة يوقع عقد عمل مع إحدى شركات أو مؤسسات القطاع الخاص وتقطع هذه الإعانة تلقائيا بعد مرور السنتين، ولأن هذه الآلية لصندوق يدعم القطاع الخاص، وليس طالبي العمل، وطالما هو دعم وقتي فهو لا يحقق أمنا وظيفيا، كما أن البرامج المشابهة التي تنظمها وزارة العمل مثل (نطاقات) لم تفد السعودة بما يمكن ذكره على الأرض إطلاقا. وما أعنيه هنا هم خريجو المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب التقني وما دون التأهيل العلمي والمهني، وهذه البرامج المدعومة وقتيا ترفع معدل الاصطفاف على رصيف البطالة، وذلك بعد التجارب التي لم تنجح، لذا فإنه حري بوزارة العمل ممثلة في صندوق الموارد البشرية (هدف)، أن توقف هذا النزيف الهائل من الصرف على هذه البرامج التي هي عبارة عن محاولات للتخفيف من البطالة فقط إذا استمر الحال على ما هو عليه الآن فإن (هدف) يصبح بدون هدف.