أدى تخوف القضاء الأميركي وممارسات الادعاء العام في التعامل مع قضية المعتقل السعودي حميدان التركي المتهم بإساءة معاملة عاملته أثناء دراسته في الولايات المتحدة, إلى التأخر في النطق بالحكم, إذ شهدت مجريات المحاكمة بولاية كولورادو أمس, رفض القاضي النطق بالحكم إلى ما بعد 60 يوما.
وأبلغ "الوطن" نجل المتهم تركي حميدان التركي, أن التأخر في النطق بالحكم تجاه قضية والده تعود إلى سلوك الادعاء العام الأميركي في التعامل مع القضية، معتبراً أنهم يماطلون خوفا من الإعلام الأميركي، وأن احتمالية الإفراج عن والده جعلت الادعاء يماطل، خشية أن يلحق القاضي المسؤول أي اتهامات.
وقال التركي "التأخر والمماطلة المتبعة في الادعاء العام الأميركي تأتي بسبب عدم امتلاكهم لأي مبررات قد تجعل والده يقضي مدة أطول في السجن، خاصة أن الأسبوعين الماضيين كانا كفيلين بأن يتضح من خلالها سلوك المماطلة المتبع من قبل الادعاء العام", لافتا إلى أن الادعاء العام يشعر باحتمالية إفراج في القضية، مما دفعهم إلى اتباع أسلوب المماطلة، إضافة إلى أن ضغوطات إعلامية قد تؤثر على القاضي.