أجرت الطفلة "سدن" البالغة من العمر عامين، عمليتها الثانية الأسبوع الماضي بنجاح في أحد مستشفيات مدينة بون سانتا في ألمانيا. وكانت "الوطن" قد نشرت قصتها وساهمت في إيصال شكوى والدها عن حاجتها لعلاج متقدم في الخارج في أغسطس الماضي بعد أن تعرضت لإصابات في الرأس وباقي جسدها إثر تعرضها هي وعائلتها لحادث سير قبل عام ونصف العام على طريق "القريات - الجوف" نتجت عنه وفاة شقيقتها الكبرى.
وقال والد الطفلة مدالله إبراهيم الرويلي لـ"الوطن" أمس في اتصال من بون، إن حالة طفلته بدأت في التحسن وبدأت تستعيد جزءا من نظرها بعد أن أجريت لها عمليتان في الرأس سحبت فيها كميات من أكياس مائية بداخلها، وكانت قد دخلت في مرحلة "حرجة" بعد عمليتها الأولى بعد أن نفد المبلغ المخصص لعلاجها والذي جاء من التبرع واحتاجت لعملية أخرى عاجلة في نفس المستشفى. وأشار الرويلي إلى أنه اضطر للسفر إلى مدينة برلين للقاء سفير المملكة في ألمانيا أسامة الشبكشي، والذي أمر بعلاجها وإجراء عمليتها الثانية في المستشفى في الحال على نفقة السفارة بشكل موقت لحين إتمام مخاطبة الهيئة الطبية بالرياض والتي جاءت موافقتها باستكمال علاج "سدن" على نفقة وزارة الصحة. وأكد أن ابنته ستبدأ في مرحلة العلاج الطبيعي خلال الفترة المقبلة في مستشفى آخر متخصص في ألمانيا وقد تمتد فترة العلاج إلى شهرين.
وعبّر والد الطفلة مدالله إبراهيم الرويلي عن شكره البالغ لفاعل الخير لاهتمامه بحالة ابنته وتكفله بعلاجها، ولـ"الوطن" التي تبنت حالة طفلته وكانت سبباً في تفريج كربته وكربتها.