إشارة إلى مقال الكاتب صالح الشيحي، بعنوان "المترو المنتظر!"، والذي تطرق فيه إلى إنشاء طريق الملك عبدالله، وأشار إلى شركة سعودي أوجيه، في قوله: "تساءل الناس عن الشركة المنفذة للمشروع.. فتشوا في الأرشيف عن تكلفة المشروع.. أخذت شركة "سعودي أوجيه" - الشركة المنفذة للمشروع - وضعية الميت!".

ومن باب التوضيح حول ما جاء في مقال الأستاذ الشيحي، نرغب في طرح عدد من النقاط، وذلك لمنع الالتباس الحاصل للجميع من خلال الملاحظات التالية:

- كلفت شركة سعودي أوجيه بتطوير طريق الملك عبدالله من تقاطع طريق الأمير تركي الأول غرباً، وحتى تقاطع طريق الملك عبدالعزيزشرقا، فيما ذهب ما تبقى من الطريق لصالح شركات أخرى، وليس لشركة سعودي أوجيه أي علاقة بالمراحل الأخرى.

- سلمت شركة سعودي أوجيه المشروع منذ نحو عامين للجهات المسؤولة، في الوقت الذي يحتاج فيه الطريق والأنفاق لعمليات صيانة ومتابعة دورية "Preventive Maintenance" لتنظيف المسارب من الرمال والعوالق الترابية لتفادي انسداد مجاري تصريف المياه، في حين أن عقد سعودي أوجيه لا يتضمن بنودا للصيانة.

نأمل في أن تكون الصورة قد اتضحت للكاتب والقراء..

العلاقات العامة والإعلام

شركة سعودي أوجيه