كشف المدعي العام الباكستاني منير ملك، عن أدلة قوية تدين الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف، بالخيانة العظمى، متوقعا صدور حكم بإعدامه شنقا حتى الموت، أو سجنه مدى الحياة، بموجب البند السادس من الدستور، بتهمة تعليق بنود الدستور عندما أعلن حالة الطوارئ في 3 نوفمبر سنة 2007. وشكلت حكومة نواز شريف محكمة خاصة لمحاكمة مشرف تتكون من: القاضي فيصل عرب "محكمة السند العليا"، والقاضية طاهرة صفدر "محكمة بلوشستان العليا"، والقاضي ياورعلي "محكمة لاهور العليا".

وأضاف ملك، إن المحكمة يمكن أن تعتقل مجددا مشرف بعد أن أفرجت عنه بكفالة عند محاكمته بـ 4 قضايا تتعلق بالتورط في اغتيال بي نظير بوتو، والزعيم البلوشي نواب أكبر بكتي، وإمام المسجد الأحمر غازي عبدالعزيز، وفرض الإقامة الجبرية على قضاة محكمة العدل العليا خلال الصراع مع القضاء سنة 2007. لكن القانون يعطي رئيس الجمهورية ممنون حسين حق العفو عن مشرف إذا حكمت المحكمة عليه بالإعدام أو بالسجن مدى الحياة. وفي ستراسبورج الفرنسية، تسلمت الناشطة الباكستانية ملالا يوسف زاي، أمس، جائزة سخاروف المرموقة لحقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي. وسلم رئيس البرلمان مارتن شولتز الشابة "16 سنة" الجائزة وسط تصفيق حار قائلا، إنها "أعطت الأمل لملايين الناس".

ووجهت ملالا "نداء إلى أوروبا لمساعدة دول آسيا وباكستان في مجال التعليم والتنمية". يذكر أن مسلحا استهدف الفتاة لأنها انتقدت هيمنة حركة طالبان على منطقتها وادي سوات شمال غرب باكستان، ودافعت عن حق البنات في التعليم، في 9 أكتوبر 2012 عندما كانت في حافلة مدرسية. ونجت ملالا يوسف زاي من الموت، وأصبحت بفضل مقاومتها رمزا عالميا.