كل شيء قابل أن يتحول إلى "مادة إعلانية" حتى الإنسان، وتزداد جودة الإعلان وقوة تأثيره كلما زادت شهرة الإنسان.
"كرفتة" النجم الإعلامي مصطفى الآغا، كانت هدية من صديقه رجل الأعمال القطري عادل بن علي، فتحولت "كرفتة المذيع" إلى دعاية مجانية لرجل الأعمال القطري، على أحد أكثر البرامج مشاهدة في قناة العرب الأشهر MBC، من باب رد جميل الصديق، ولو على حساب القناة التي لم تجن من الإعلان شيئا، والمشاهد الذي لا يهمه نوع "كرفتة" المذيع، كما يهمه أداء المذيع، ولا يهمه من أهداها له ولا سعرها ولا ماركتها، بقدر ما يهمه أن يقلل البرنامج من فواصل الإعلانات.
اسم "مصطفى الآغا" بمقدوره أن يعمل أقوى دعاية، لكن رجل الأعمال القطري لم يكتف بقوة دعائية واحدة، بل حشد كل أساطيل الفن والإعلام والدين في مجلسه، وعلى صفحات حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي.. وكنت أظن رجل الأعمال القطري ليس بحاجة إلى "حملة دعائية"؛ لأن لديه أكثر من 2 مليون متابع في "تويتر" وحده.. وكنت أظن أن علاقاته مع رجال الفن والإعلام والدين هي من باب الصداقة التي تربطه بـ"حسين الجسمي، ومحمد العريفي، وصابر الرباعي، وعائض القرني، ونيشان، وأحمد منصور، ومصطفى الآغا، وعمرو دياب...".
أحيانا يستغل رجل المال أي "شيء" بذكاء ليكون وسيلة دعائية تقنع الجمهور دون أن تأخذ طابع "الإعلان المدفوع"، حتى لو دفع عليه أكثر من الإعلان المدفوع.. "والتجارة شطارة".