أكدت رئيسة وكالة الطاقة الدولية ماريا فان دير هوفن أمس، أن أسواق النفط تتلقى إمدادات كافية حتى مع احتمال تضاؤل إنتاج الخام في ليبيا، حيث تواصل ميليشيات مسلحة حصار حقول وموانئ نفطية.

وكانت فان دير هوفن تتحدث إلى الصحفيين في طوكيو ردا على سؤال عن الوضع المضطرب في ليبيا.

وبلغ متوسط صادرات ليبيا من النفط الخام مليون برميل يوميا حتى صيف هذا العام عندما تصاعدت الاحتجاجات والإضرابات مما أدى إلى تقلص الإنتاج بشكل حاد.

في سياق آخر، قال نائب رئيس الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس" محفوظ البوني أمس، إن الشركة تسعى لطرح مزاد عالمي للتنقيب عن الغاز في المياه العميقة بالبحر المتوسط العام القادم وتدرس مع شركتين عالميتين جدوى استكشافات غير تقليدية بالصحراء الغربية.

وأضاف: "نسعى لطرح مزايدة عالمية للتنقيب عن الغاز في المياه العميقة في بداية 2014.. ونجهز المناطق التي سيتم طرحها والبيانات الفنية لعرضها على الشركات الراغبة في المشاركة."

وتسعى مصر لزيادة إنتاجها من النفط والغاز للوفاء بالطلب المتزايد على الطاقة في السنوات الأخيرة.

لكن تواصل الاضطرابات السياسية منذ انتفاضة يناير 2011 يلقي بظلاله على استثمارات الشركات الأجنبية العاملة بقطاع الاستكشاف والإنتاج في البلاد. ولشركات الطاقة الأجنبية في مصر مليارات الدولارات المستحقة على الحكومة.

وقال البوني إن مزاد التنقيب بالبحر المتوسط سيشمل مناطق بالمياه العميقة وشديدة العمق وبالتالي فحظوظ الشركات العالمية الكبرى ستكون أوفر نظرا لارتفاع تكلفة الإنتاج.

وأشار إلى أن الشركة تبذل جهودا لاستكشاف موارد جديدة للغاز الصخري في بعض مناطق الصحراء الغربية.

وقال: "هناك طبقات في الصحراء الغربية يمكن اعتبارها مصدرا للغاز غير التقليدي.. نعمل مع شل وأباتشي الأميركية على دراسة هذه الموارد المحتملة".