أكد أمين منطقة جازان السابق المهندس عبدالله القرني، أنه مهما حدث من خلافات بينه وبين بقية مسؤولي المنطقة في نقاشات مختلفة، واختلاف وجهات النظر، وفي تنفيذ آلية العمل المشترك، يظل الهدف واحدا وهو الارتقاء بالمنطقة وأهلها، مبينا أن كل خلاف هو سعة أفق وعمق استراتجي، زادت في محصلة خبراته العملية والوظيفية والحياتية، وهو ظاهرة صحية للنجاح.
جاء ذلك خلال رعاية أمير منطقة جازان الأمير محمد بن ناصر، أمس، لحفل تكريم الأمين السابق للمنطقة؛ وذلك بمناسبة انتهاء فترة عمله أمينا لمنطقة جازان وذلك بالصالات الذهبية بجازان.
وأكد الأمير محمد بن ناصر، أن كل مسؤول في المنطقة يحتاج إلى تفاعل المواطن بكل فئاته، من المقاولين وأصحاب المحلات؛ لأننا جميعا مسؤولون عن رقي ورفع مستوى المعيشة في كل شيء.
وثمن الجهود التي قدمها المهندس القرني خلال عمله أمينا للمنطقة على مدى 6 سنوات.
وفي ختام الحفل، كرم أمير جازان المهندس القرني بهذه المناسبة، إضافة إلى تسليم عدد من الهدايا التذكارية التي قدمها منسوبو أمانة منطقة جازان والبلديات التابعة لها، وعدد من الجهات الحكومية والمؤسسات التجارية.