معظم الأزواج في المجتمع السعودي يتصفون بالجلافة والقسوة عند التعامل مع زوجاتهم، فنادرا ما تخرج منه كلمة جميلة يقولها لزوجته، أو يعبر لها عن مشاعره تجاهها، ولعل أبرز عبارة متداولة حول هذا الموضوع، هي أن الرجل السعودي جاف، وغير رومانسي.

ولا يخفى عليكم أن الكثير من الزوجات أصبحن يشتكين من ذلك، ويؤكدن أنهن عجزن عن تدريب "الزوج السعودي" وجذبه لعالم الرومانسية، التي قد تكون موجودة لدى البعض منهم، ولكنهم يوفرونها لغيرهن!.

وتحكي لي إحدى صديقاتي المقربات أنها حاولت أن تُعلم زوجها معنى الرومانسية، وتُدربه على قول كلمات رقيقة، ملؤها الحب والحنان والعاطفة، ولكن باءت بالفشل، ففي كل مرة يقابلها وهو كالح الوجه عابس المحيّا!.

والحقيقة أن مثل هذه المواضيع من المُعيب والمُخزي أن تكون إلى الآن في مجتمعنا، فما الذي يمنع الزوج السعودي من أن يقول لزوجته كلاما جميلا، وأن يقابلها بابتسامة عذبة، ويُهديها بين الحين والآخر!.

الزبدة: الحنو والثناء على الزوجات، وإغداقهن بالمشاعر النبيلة، ومقابلتهن بابتسامة مشرقة جاذب لأفئدتهن، ومُحيٍ لنفوسهن، ومثل هذه التصرفات تعدّ من أبسط حقوقهن!.