أشعل موقع فيسبوك، شمعة جديدة لميلاده المجيد عام 2004، والغريب العجيب في أمر فيسبوك، أنه رغم ظهور تويتر وشعبيته، وقوقل بلس وشعبيته، والـpath وشعبيته، إلا أنه ما زال الرقم 1.
هو رقم 1، من حيث عدد المستخدمين على مستوى العالم، وهو رقم 1 من حيث التأثير الاجتماعي، فمهما بلغ تأثير "هاشتاقات تويتر"، إلا أنه لا يستطيع أن يحرّك ثورة شعبية، كما فعل "الفيس" مع ثورات الربيع العربي.
بدأ فيسبوك كموقع، من تصميم بسيط لطالب جامعي، أراد أن يصمم موقعا ليتشارك فيه الصور والفيديوهات مع أصدقائه في الجامعة، ولم يكن يدري أن هذه الشخبطة التصميمية التي رسمها على الورقة، ستقتلع يوماً، رؤساء دول من كراسيهم.
يجلس اليوم مارك زوكربيرج أمام شاشة كمبيوتره الخاص، ويتأمل موقعه الذي أنشأه لأصدقائه الجامعيين، فصار موقعاً لأكثر من 40 مليون مستخدم.
لم تهز جبل فيس بوك أيّ ريح، رغم أن هناك مواقع تطرح خدمات أفضل من خدماته، لكنه سرّ الارتباط الوجداني بين خدماته ومستخدميه.
8 سنوات، وفيس بوك، لا يرضى إلا بالرقم 1.