بزغ في الإعلام كـ"نجم" تلفزيوني، فتخلى عن مهنته الأساسية "الطب".. وترك تشريح المرضى لينشغل بتشريح "الواقع السياسي" في بلده "مصر" التي تتقلب سياسيا بحثا عن استقرار، فكان ما كان من سلطة ورقيب "سياسي" و "مالي" فضيق عليه الخناق، حتى هرب إلى "يوتيوب" ببعض حلقاته، ثم لجأ إلى قناة مصرية "خارجية" هي "MBC مصر"، وطغى تشريح واقع الإعلام المصري على الواقع السياسي المصري باستثناء "تلميحات" على جناح الخوف.. هكذا كانت قصة النجم باسم يوسف الذي ولد في الربيع العربي إعلاميا..!
أعداء باسم كثير، كما لكل بارز، وزاد عليهم الكثير ممن كانوا مادة للسخرية على طاولة "البرنامج"، فازدادت الأعين اتساعا على "باسم" متابعة، وترصد حبا وكرها، رغبة به ورهبة منه.. وارتفعت قيمته السوقية في الإعلام، وأصبح من المؤثرين في مصر.. وتحول إلى مادة تسويقية، فكان ضيفا على برامج حوارية للحديث عن نفسه والسياسية، وضيفا على برامج أغاني ليكون.. ماذا...؟ لا أدري!!
واستكتب في الصحف ليس لأنه يمتلك أسلوبا كتابيا جميلا وفكرا راقيا؛ بل لأنه نجم يمتلك شاشة يتسمر أمامها المشاهدون وحتى لو حجبت حلقته لحقوا به إلى الـ"يويتوب".. كتب وكتب المقال فكانت السقطة التي قدمها لأعدائه على طبق من ذهب؛ فـ"#طلع_باسم_حرامي".. واعترف بأنه لا يمكن تبرير الخطأ وودع الكتابة لفترة خجلا من السقطة التي لم يكتشفها الرقيب في الصحيفة ولا الرقيب السياسي ولا أي رقيب غير الرقيب الشعبي الذي لا يمتلك سلطة سوى "تويتر" فكانت فضيحة باسم يوسف بجلاجل.
(بين قوسين)
باسم يوسف كوميديان، وكان يمكن استقطابه للوسط الفني.. لكنه جُر إلى حتفه باستكتابه، فرقص أعداؤه على "سرقته" وهو من رقص على زلاتهم سابقا و"كما تدين تدان".