حققت المملكة مراتب متقدمة بمسابقة يوسي ماس "UC Mas" العالمية المعروفة بالعدّاد الصيني أو "المفهوم العالمي لنظام الحساب الذهني" والحسابات الذهنية في نسختها الـ 19 التي أقيمت في العاصـمة الماليزية كوالالمبور، بجامعة "Multi media university cyberjaya Malaysia"، خلال ديسمبر الجاري.
ومثّل المملكة في النسخة الأخيرة من المسابقة روضة خبراء المستقبل، - وهي المشاركة الخامس لها - وجاء الترتيب متقدماً في جميع مسارات الفعالية الدولية، ففي المستوى الأساسي حققت كلاً من غادة وليد، وأميرة البيروتي، المركز الثالث عالمياً، فيما حقق عبدالرحمن مراد، وبدر العامري، المركز الخامس في نفس المستوى.
أما في المستوى الابتدائي – الفرع الأول، حققت بسمة القحطاني المركز الرابع عالمياً، فيما حقق كل من رنيم وإبراهيم زامكة وفيصل القحطاني المركز الرابع في المستوى المتوسط.
من جهته، قال مشرفة يوسي ماس بروضة خبراء المستـقبل عبير العبدلي إلى "الوطن": حقق أبناؤنا وبناتنا مراتب متقدمة رفـعت راية المملكة عالياً من بين أكثر من خمسة آلاف منافس دولي يمـثلون قرابة 50 دولة على مسـتوى العـالم. وأضافت أن هذا الإنجاز الذي وصفته بـ"العالمي"، يدلل بما لا يدع مجالاً للشك على أن أبناءنا قادرون على التنافس الدولي، وتحقيق درجة عالية من التقدم، رغم حجم المنافسة الشديدة بين الدول.
و"يوسي ماس" مفهوم جديد لتنمية قدرات ومهارات التعلم لدى الأطفال من سن 4 إلى 12 سنة. ويهدف البرنامج إلى تعزيز ثقة الطفل في قدراته التعليمية وكسر حاجز الخـوف من مادة الرياضيات والحفظ وذلك باستخدام طرق علمية، مؤكدة ثبات نجاحها على مدى قرون. حيث يصبح طلاب يوسـي ماس أكثر قدرة على التغلب على ضغوط الامتحان والتميز في جميع المواد بالتسلح بالذاكرة القوية والتركيز والفهم والانتباه وسرعة البديهة والاستيعاب والإبداع والثقة بالنفس.
وتم تطوير برنامج يوسي ماس في ماليزيا على يد (منهجية زهوزوان) واعتباراً من عام 1993 حقق نجاحاً عالمياً في تنمية تفوق شامل في الحياة الأكاديمية لملايين الأطفال عبر آسيا، والخليج العـربي، والولايات المتحدة، وكندا، والمملكة المتحدة، وأستراليا ومصر.
وكما أنه يعتمد على الجمع بين المفهوم الصيني القديم والأبحاث العلمية الحديثة لإجراء عمليات حسابية سريعة ودقيقة باستخدام أداة بسيطة جداً تسمى العداد أباكوس، والعداد هو حاسب صيني من القرون الوسطى، ويستخدم كأداة يتدرب عليها الأطفال بهدف تنشيط وتنمية مواهبهم الذهنية، وذلك من خلال تنمية وتحفيز العقل.