الوضع غير مطمئن بخصوص فيروس "كورونا"، ووزارة الصحة تنتظر حتى يصبح فيروس "كورونا" وباء لتتحرك؛ أرقام الوفيات في تزايد والإصابات تملأ مستشفيات المدن، وجدة تحديدا تعيش حالة رعب، ثم يخرج الوزير ليؤكد أن الوضع طبيعي وتحت السيطرة.

أين سيطرة الوزارة حين أعلنت بعض المستشفيات الخاصة عدم وجود إمكانات لديها لاستقبال المصابين بالفيروس؛ متعللة بأنه ليس لديها غرف للعزل والمستشفيات الأخرى التي تواصل رفع قيمة الكشف على من يشعر بارتفاع الحرارة.

أين سيطرة الوزارة عن التعامل مع كمية الأخبار والإشاعات التي تخص الفيروس وتنتشر كالنار في الهشيم عبر وسائط الاتصال، أكثر من انتشار الفيروس نفسه، دون تحرك إعلامي واضح من الوزارة للحد من الإشاعات والذعر الذي أصاب الناس.

ويبدو أن الحل الوحيد أمام هذه المشكلة الصحية العويصة، هو التوقف عن الذهاب إلى المستشفيات، وهو القرار القسري الذي اتخذه عدد كبير من الآباء والأمهات؛ خوفا على أبنائهم وأنفسهم من التقاط العدوى، خاصة أن الوزارة أكدت في تصريحاتها أن 90? من المصابين بالفيروس هم من الممارسين الصحيين، هذا خلافا لوفاة طبيب وممرض بسبب نفس المرض قبل أيام.

إذاً تجنبوا المستشفيات قدر الإمكان، وحاولوا معالجة أنفسكم بأنفسكم، فالوزارة الموقرة حتى الآن لم تتحرك بشكل جاد للتعاون مع مراكز وجمعيات دولية لإنتاج لقاح يكافح المرض، الذي ينتشر في السعودية تحديدا، وحصد 68 شخصا في أقل من عام.