رصدت "الوطن" حضورا متواضعا أثناء الجلسات العلمية لـ"مؤتمر" حقوق المرأة في الاسلام "، كما رصدت استياء عدد من الحاضرات ورفضهن المداخلات على الأوراق العلمية التي طرحت مبديات انزعاجهن من ضعف الحضور الرجالي ومؤكدات أنه نوع من التهميش الجديد لحقوق المرأة. وقالت إحدى الحاضرات - إيمان الحربي - إن الغياب الذكوري يتناقض مع الأهداف السامية التي عقد من أجلها المؤتمر لمناقشة حقوق المرأة وبينت أنه نوع جديد من مصائب المرأة التي تفاجأ بها من شقيقها الرجل الذي تتوقع حضوره لإبداء رأيه في قضية حقوق المرأة.
بدورها حاولت "الوطن" التواصل مع المنظمين والمتحدث الإعلامي لجامعة طيبة عيسى القايدي، غير أنها لم تتلق رداً.