أول ما ظهرت الإعلامية المصرية هالة سرحان، ظهرت من باب واسع، ومُحَرم، ومُجَرّم في الذهنية الإعلامية، والاجتماعية، وهو باب: الجنس.
كانت وظلت، تناقش أمور الجنس، في مجتمع يتحسس من هذه الدائرة الحساسة، وبقيت، في كل برامجها، وإن حاولت تنويعها أحيانا، تدور وتلف وتدور، ثم تعود إلى نقطة الجنس.
هذا باختصار، تاريخ هالة سرحان الإعلامي، وحتى أكون منصفا، فهي من ناحية الوعي، إعلامية مثقفة، لكنها لجأت إلى محور الجنس، ربما لتنتشر أكثر، منذ بداياتها في قناتي: المحور، ودريم.
الخبر الجديد، سمعته قبل أيام، أن هالة سرحان ستعود إلى بيتها الأول قناة المحور، عبر برنامج يقال إنه سيفجر الدنيا، اسمه "آن الأوان".
طبعا، لا أنكر، ولا ينكر غيري، أن اسم هالة سرحان، جاذب، وجماهيري، بغض النظر عن كيف صار اسمها جماهيريا وجاذبا، ولكن ما أتمناه، وربما يتمناه غيري، هو أن تخرج هالة سرحان، من مربعها الصغير، الذي يناقش ويتجرأ، ليقال عنه جريء، وليتعامل معه الناس، على أنه برنامج +18، فوعي الناس تغير، وهالة لم تتغير.
لن نحكم على برنامجها مبكرا، وسنرى ماذا تقدم في حلقاته، ونسألها: ماذا بعد الجنس؟