دعت منظمة الصحة العالمية الأسر والمجتمعات لدعم المراهقين ومساعدتهم في التعامل مع الضغوط الممارسة عليهم، وفي تكليل عملية انتقالهم من مرحلة الطفولة إلى مرحلة البلوغ بنجاح.

وقالت المنظمة في بيان على موقعها الإلكتروني "إنه تقع على عاتق الآباء وأفراد المجتمع ومقدمي الخدمات والمؤسسات الاجتماعية مسؤولية تعزيز نماء المراهق وتكييفه وفقاً لذلك والتدخل بفعالية عند نشوب المشاكل على حد سواء".

واعتبرت المنظمة أن كثيرا من المراهقين يواجهون ضغوطاً بشأن شرب الكحول أو تدخين السجائر أو تعاطي مخدرات أخرى، أو الشروع في إقامة علاقات خاطئة في سن مبكرة، ليعرضوا أنفسهم بذلك لأخطار كبيرة تتمثل في إصابات متعمدة وأخرى غير متعمدة، وحالات حمل غير مرغوب فيها، والإصابة بعدوى الأمراض المنقولة جنسياً، ومنها فيروس العوز المناعي البشري. كما يتعرض العديد من المراهقين لطائفة واسعة من المشاكل المتعلقة بالتكيّف والصحة النفسية. ويمكن أن تؤثر أنماط السلوك الراسخة خلال هذه المرحلة، كتعاطي المخدرات أو الامتناع عن تعاطيها وخوض المخاطر الجنسية أو الحماية منها، تأثيرات إيجابية وأخرى سلبية طويلة الأمد على صحة المراهق ورفاهه في المستقبل. وعليه، فإن أمام البالغين في هذه المرحلة فرصة سانحة فريدة من نوعها للتأثير في الشباب.

ويختلف المراهقون عن كلّ من صغار الأطفال والبالغين، فهم تحديداً غير قادرين تماماً على استيعاب المفاهيم المعقدة أو العلاقة بين السلوك وعواقبه أو مدى تحكمهم في اتخاذ قرارات صحية أو قدرتهم على اتخاذها.