من المعروف أن الأعمال التطوعية - إلى الآن - مازالت عندنا مجرد اجتهادات شخصية، وتُبذل من الأفراد المتطوعة بناءً على مهارتهم وخبرتهم واختيارهم، كما نجد أنها تتحول - أحيانا - إلى فرق شبابية تحاول تقديم المساعدات بغرض أداء واجب اجتماعي وبدون توقع مقابل مالي أو معنوي بالضرورة.
وأصبح لدى غالبية الناس وخاصة - الشباب والشابات - حُب الإقدام على التطوع وتقديم المساعدات وبذل الخير للفئات المحتاجة من أفراد المجتمع، سواءً كان هذا التطوع بالمال والعمل أو بالوقت والفكر والرأي.
ولكنها كما نشاهد ونرى تبقى محاولات ضئيلة واجتهادات فردية، ولا تعود إلا بالفوائد القليلة، بالإضافة إلى أنها تعد ضياعا للجهد وإهدارا للوقت، لأنها تحتاج إلى دعم وزاري مستقل، أو مساندة من قِبل وزارة الشؤون الاجتماعية، حتى تستغل هذه الطاقات الهائلة في كل ما هو عائد بالنفع والفائدة على أفراد المجتمع.
الزبدة: الأعمال التطوعية ونسبة الإقبال عليها، تعد من وعي ورقي أفراد المجتمع، ونتمنى أن تكون لها وزارة مستقلة، أو مؤسسات معنية تسهم بالتنظيم والدعم.