- بين الاتحاد والتأهل إلى دور الثمانية في دوري أبطال آسيا شباب و.. إياب.

- أما الذهاب فقد أعلن الذهاب.. وقد كانت نتيجته إيجابية للفريق الاتحادي وبقيت المهمة الأهم والأصعب فإما العبور أو الغياب.

- هو الإياب.. ولا أحد من الفريقين يريد (الإياب) والرجوع بخفي حنين لينطبق عليه قول امرؤ القيس في بيته الشعري الشهير:‏

(وقد طوفت في الآفاق حتى * رضيت من الغنيمة بالإياب)

- كلا الفريقين.. يريدان الرجوع بالغنيمة كاملة ولن يقنعهما مجرد الرجوع دون بطاقة التأهل.

- لم نكن نريد هذا الأمر من قبل أن يتواجه فريقان سعوديان في هذا الدور حتى لا نخسر أحدهما ولكن المحذور قد وقع وطالما أنه كذلك فإننا نريد الخروج بأخف الضررين.

- وأخف الضررين لكرتنا هو أن يتأهل الاتحاد.. كي ينقذ موسمه من الفشل أولاً.. ولأنه الأخبر بطرق هذه البطولة والأقدر على فك شفرتها في الجولات المقبلة.. كما أن الشباب لديه فرصة التعويض عندما يشارك في البطولة في الموسم المقبل خلاف الاتحاد الذي لن يشارك في النسخة المقبلة، ولهذا فإن تأهله يعني أنه سيعود لنا الاتحاد الذي افتقدناه حتى محلياً، لأن مجرد تأهله للدور المقبل يعني أن الاستعداد للموسم الجديد سيكون مختلفا جدا بالنسبة للعميد وخصوصا على صعيد التعاقدات.

- فنيا: الشباب أفضل وأكثر تكاملا وتهيئة.. ولكن الاتحاد قريب من التأهل أيضا وحظوظه كبيرة بسبب نتيجة الذهاب الإيجابية ولأن كعبه كان أعلى على الفريق الشبابي في هذا الموسم.

- نعم.. المباراة على ملعب الشباب ولكن جمهور الاتحاد سيكون حاضرا وفاعلا وسيدعم فريقه بقوة لتجاوز هذه العقبة الصعبة.

- وبمناسبة الحديث عن الأرض فهناك ملاحظة مهمة حدثت في جولة الذهاب الآسيوية ألا وهي أن الأرض لم تلعب مع أصحابها في أغلب مواجهات هذا الدور كما كان متوقعا؛ حيث لم تستفد أغلب الفرق من اللعب على أرضها وبين جمهورها.. ففريق العين الإماراتي فاز خارج ملعبه على مواطنه الجزيرة الإماراتي.. والهلال فاز على بونيودكور في أوزبكستان.. وكذلك فاز سيؤول الكوري الجنوبي خارج ملعبه على كاوازاكي فرونتال الياباني.. كما فاز فريق جوانزهو الصيني في اليابان على سيريزو أوساكا الياباني.. وهو ما فعله أيضا بوهانج الكوري على مواطنه تشونبوك.. أما فولاذ الإيراني فتعادل خارج ملعبه مع السد القطري.

- أي أننا نتحدث عن ست مباريات من أصل ثمان مالت فيها الكفة للفريق الذي يلعب خارج ملعبه.. الاستثناء فقط كان الاتحاد السعودي وهيروشيما الياباني حيث فازا في ملعبهما.

- لهذا فإن مسألة الأرض والجمهور لم تعد تشكل تلك الأهمية الكبيرة في كثير من الأوقات لعدد من الفرق.. طبعا باستثناء تلك الجماهير التي تحرك الجبال الرواسي وتبث الحماس في الحجر قبل البشر ومنها بالتأكيد مدرج الاتحاد الذي لم يخسر الفريق أي نقطة آسيوية هذا الموسم أمامه.