في الوقت الذي ترتفع فيه أسهم تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة المتوقع خلال اليومين المقبلين بعد الموقف الإيجابي الذي أعلنه الرئيس سعد الحريري، بدخوله حكومة تضم حزب الله بالصفة التمثيلية الحزبية، وحيث من المتوقع أن يقدم جوابا نهائيا يوم غد على التشكيلة المقترحة وبعد التوضيحات حول صيغة البيان الوزاري، لا سيما ما يتعلق منه بتضمينه بند الالتزام بإعلان بعبدا وبحياد لبنان وعدم ورود صيغة "الجيش والشعب والمقاومة"، التي كانت ترد في البيانات الوزارية السابقة لحكومات ما يسمى الوحدة الوطنية مما دفع بحزب الله إلى الاستقواء بسلاحه على بقية اللبنانيين واستعماله ضدهم في الداخل للهيمنة على مؤسسات الدولة والانقلاب على الشرعية الدستورية.

وأفادت مصادر مطلعة لـ"الوطن"، أن هناك بحثا عن المخارج حول خلاف البيان الوزاري، حيث أن هناك نقاط حسمت وأخرى تمثل تعقيدات تنتظر الحل.وأشارت الى إن التعقيدات التي حلت تتمحور حول الإقرار بصيغة الثلاث ثمانيات ومشاركة كل الأطراف وعدم وجود ثلث معطل وحق كل طرف في اختيار وزرائه مع حق الفيتو للرئيسين ميشال سليمان وتمام سلام، على أي اسم لا يرونه مناسبا". أما التعقيدات التي لم تحل فتتمحور حول "عدم مصادرة حق مجلس الوزراء واللجنة الوزارية التي ستتشكل لصياغة البيان الوزاري وهذه النقطة لا تزال قيد البحث عن مخارج توافقية عبر حسم مبدئي لمضمون البيان الوزاري وتحديدا لجهة رفض قوى 14 آذار أن يحمل البيان الوزاري عبارة "الجيش والشعب والمقاومة".ميدانيا، شهدت مدينة طرابلس المتوترة بعد رمي "حزب الله" صواريخه على عرسال، إصابة عسكريين من الجيش اللبناني أمس برصاص القنص، وقد عمل الجيش على الردّ على مصادر النيران.وفتح مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر أمس، تحقيقا في حادثة الصواريخ التي سقطت في بلدة عرسال، وأودت بحياة عدد من الأطفال والأشخاص، وكلف خبيرا عسكريا بتحديد مصدر هذه الصواريخ تمهيدا لإجراء التحقيق. وحول التحقيقات في تفجير السيارة المفخخة في الهرمل الخميس الماضي، أوضح الجيش اللبناني في بيان أن الحمض النووي للمواطن حسين غندور، والذي كان مشتبها به بأنه الانتحاري في انفجار الهرمل، لم يتطابق مع الأشلاء التي وجدت في مكان الانفجارخلافا لما أشيع في بعض وسائل الإعلام.من جهة ثانية، وقع أمس خلاف بين النائب الأردني رئيس لجنة الطاقة والثروة الأردنية محمد الدوايمة، ولبناني من عائلة شموري على خلفية التوقف أمام أحد المحلات في شتورة، حيث أفيد عن حصول تلاسن بين الشخصين، فصرّح الدوايمة أنه نائب أردني، فقام الشموري بصفعه، ثم انهال عليه بالضرب.