الطلبة والطالبات - عندنا - بعد انتهائهم من المرحلة الثانوية، يعتقدون أن أفضل تخصص من الممكن أن يتخصصوه في مشوارهم الجامعي، هو فقط كلية "الطب" أو "الهندسة"، بحيث إنهم يصرفون النظر والتفكير عن بقية الأقسام والتخصصات، بالإضافة إلى تجاهلهم للميول والمواهب.

ونجد أن السبب يكمن في قلة الوعي والإدراك، واليقين الكامل بأن خريجي كليات - الطب/ الهندسة - هم الذين يحوزون على سرعة التوظيف والوظائف المرموقة.

وأنا هنا لن أتكلم عن معاناتهم أو معاناة كل خريج جامعي ينتظر التوظيف سواءً، من كليات الطب والهندسة أو حتى كليات المجتمع، ولكني سأقدم نصيحتي للمقبلين على دخول الجامعات بعد انتهائهم من مشوار التعليم العام، وهي - باختصار - عدم الاستسلام أو الانتماء لمَا يقوله الآخرون عن تخصصٍ ما، والاتجاه الكلي إلى الميول والمواهب وما ستبدعون فيه وتخدمون من خلاله وطنكم وأفراد مجتمعكم بكل ما هو فيه خير وصلاح.

الزبدة: في النهاية أتساءل "مين ضحك عليكم، وقال لكم إن أفضل تخصصين هما الطب والهندسة؟"