أوصى مختصون بسرعة إصدار اللائحة التنفيذية لنظام "الحماية من الإيذاء"، وتطبيقها بكافة بنودها في المنازل، والمدارس، وأماكن العمل.. جاء هذا في اللقاء الشهري الذي عقده فرع الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بمكة المكرمة حول التحرش الجنسي، بحضور أعضاء من هيئة التحقيق والادعاء العام، وأساتذة من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، وممثلين لقسم الحماية بفرع وزارة الشؤون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة.
أجمع الحضور على أهمية حماية التبليغ السريع عن المتضررين من التحرش والإيذاء، سواء كانوا من الكبار أو الصغار.
وقال المشرف العام على فرع الجمعية الدكتور عمر حافظ: "إن الجمعية تقوم برصد الشكاوى وتصنيفها، ويعمل فريق من الباحثين والقانونيين على حل بعضها داخل مكاتبها، وتحول جزء آخر إلى القضاء والجهات المعنية، إضافة إلى نشاطات شهرية يقوم بها الفرع هدفها التوعية".
ونفى الدكتور حافظ أن يكون التحرش ظاهرة ووصفه بالحالات القليلة، وأضاف "إن التحرش الجنسي بات قضية مقلقة في زمن تواصل فيه المجتمع بوسائل التقنية الحديثة، وبرزت في المجتمعات الإسلامية بسبب قلة متابعة الأسر للصغار، وضعف الوازع الديني".