لا يكاد يمر على المجتمع السعودي أسبوع واحد فقط دون أن يسمع أو يقرأ فيه عن جرائم الخادمات "الآسيويات ـ الإثيوبيات"، التي كان آخرها جريمة بشعة ارتكبت ـ قبل يومين ـ في حق أسرة سعودية مكونة من خمسة أفراد، والجريمة ـ حسبما نُشر ـ تمثلت في حرقهم بالزيت المغلي، مما أدى إلى إصابتهم ما بين حالات خطيرة إلى متوسطة.
ولم تقتصر على ارتكاب مثل هذه الجرائم، بل وصل بهم الحد إلى القتل وإزهاق الأرواح البريئة، التي يذهب في كل مرة ضحيتها "الأطفال" من أبناء الوطن!
ونجد طبعا أن تمسك السيدة العاملة بالخادمة المنزلية ـ بالرغم من كل هذه الأخبار عن الجرائم ـ ما زال قويا والسبب ـ كما هو المعتاد ـ كثرة المسؤولية المحملة على عاتق المرأة العاملة، لأنها ربة منزل وموظفة، فنجد أن الخادمة تستغل مثل هذه الحالات، خاصة ـ انشغال الأم ـ في إخراج الطاقات السلبية على الأطفال، سواء بالضرب والعنف أو القتل، كما نسمع وكما هو منتشر في الآونة الأخيرة.
الزبدة:
نشجع على عمل المرأة وتقلدها المناصب العالية والمرموقة، ولكن أيعقل أن تفضل الأم "الوظيفة" على الاهتمام بأطفالها وإنقاذها لهم، من جرائم الخادمات؟!