غطى العشب الأخضر، والزهور البرية مساحات واسعة من الأراضي "الصحراوية" الواقعة جنوب شرق واحة الأحساء الزراعية، وتحديداً في المنطقة التي تقع على مسافة عدة كيلو مترات إلى الداخل من طريق الخليج الدولي.

وساهمت الأمطار الوفيرة التي شهدتها الأحساء خلال الفترة الماضية في تشكيل رقعة زراعية خضراء "جديدة" في هذه المنطقة، مشكلة لوحة جمالية داخل الكثبان الرملية في الأحساء، ومقصداً للسائحين والمتنزهين.

"الوطن"، انتقلت إلى "الموقع"، والتقت بمجموعة من المتنزهين، الذين أكدوا أن الموقع "بكر"، ويتميز بالجمال والمقومات السياحية الطبيعية، التي تؤهله للدخول ضمن المسارات السياحية "البيئية"، التي تمتلكها الأحساء.

وأشار هشام السليم إلى أنه كثير التردد على هذا الموقع "تحديدا" في المواسم الماضية، ولم يشاهد انتشار العشب في كامل أرجاء الموقع بهذه "الكثافة"، إلا أن الموقع ازداد في الموسم الحالي بالرقعة "الخضراء" على التلال الرملية، لتشكل واحة غناء، وسرعان ما تحولت إلى وجهة سياحية للكثير من محبي وعشاق السياحة البيئية خلال أيام الربيع الحالي، مبيناً أن الموقع سيكون خلال الفترة المقبلة مقصداً للتنزه ومؤهلاً لاستقطاب حركة سياحية كبيرة لاسيما مع قربه من النطاق العمراني، حيث لا يبعد سوى 10 كيلومترات عن أطراف مدينة الهفوف باتجاه طريق قطر، إلى جانب سهولة الوصول إليه بمركبات يفضل أن تكون ذات دفع رباعي لضمان التنقل بسهولة ويسر.

وذكر عيسى الجبيرة أن الموقع مرشح لتنفيذ مشاريع سياحية، واستغلاله في توفير مخيمات ودورات مياه ومتنزه طبيعي يحقق الترفيه والراحة والاستجمام للزوار.

وبهذه العبارة "تأسرك المناظر الأخاذة والطبيعة الخلابة، والأجواء المعتدلة التي تعيشها الأحساء حالياً"، استهل ناصر الزيد، حديثه عن هذه الرقعة الخضراء "الجديدة"، مضيفاً أن هناك توقعات باستمرار الأمطار على الأحساء في الأيام المقبلة، لتنعم فيها الأرض، وتكتسي معها مساحات خضراء إضافية.

وقال حسن الحجي إن الموقع، يمتاز بهدوئه وبعده عن ضجيج المدن، وزيارته تدخل الراحة والنشاط والحيوية على زائريه، مبيناً أنه اكتشف الموقع من خلال جولاته المستمرة في المواقع البرية التابعة للأحساء