فيما تواصل حملة "نلبي النداء" توزيع الإعانات الخاصة باللاجئين السوريين في الأردن، بعد وصول جسرها البري منتصف الأسبوع الماضي، كشفت الحملة عن نحو 34 مشروعاً خيرياً تواصل إقامتها لدعم الأشقاء السوريين.

وأكدت الحملة، التي يشرف عليها ويديرها الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، عبر البيان الذي رصد مشاريعها، أن مشاريعها تأتي "من منطلق الأمر الرباني بالتعاون على البر والتقوى، ومن ثم توجيه ولي الأمر، لإبراز دور المملكة الريادي في المهام الإنسانية".

وشملت المشاريع التي أوضحها البيان، إنشاء وحدات سكنية بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية ومنظمة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وفي إطار ذلك تم تأمين عشرات المنازل الجاهزة "كرافانات"، إضافة إلى إسكان بعض الحالات خارج المخيمات، حيث شمل ذلك إسكان نحو 233 شخصا وترميم نحو 69 منزلاً لبعض الأسر، وكذلك دعم الجمعيات والمنظمات الدولية المشاركة في خدمة اللاجئين، ومن ذلك دعم أسر الشهداء، والمساعدة في دعم المخابز، وإنشاء مستودعات خيرية وتوفير العلاج للجرحى، إضافة إلى دعم الجمعيات والمراكز الطبية.

وتنوعت مشاريع الحملة، التي تواجدت في لبنان وتركيا إضافة إلى الأردن، وشملت خدماتها دعم الكثير من المستشفيات، وتوفير عيادات متنقلة، وكذلك أجهزة غسيل كلى، إضافة إلى توفير العلاج لبعض الحالات.

وبحسب تقارير صحفية، فإن أعداد اللاجئين السوريين في الأردن بلغ نحو 587 ألف لاجئ، فيما يستمر توافدهم عبر الحدود بشكل شبه يومي، حيث تستقبلهم عادة قوات حرس الحدود وتقوم بنقلهم إلى مخيم الزعتري، بعد تزويدهم بالاحتياجات الضرورية.