دفع مجلس الوزراء في المملكة إلى ربط كافة العمليات البحثية التي تجريها الجهات الحكومية بـ"قاعدة البحوث السعودية" المعروفة اختصارا بـ"قبس".

وقال المشرف العام على القاعدة جمال الفصيلي، الذي يشارك في عرض تجربة مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية في المجال البحثي أمام حضور المعروض والمنتدى الدولي الرابع للتعليم الذي انطلق في الرياض أمس، إن "قبس" حصلت على توجيه سامٍ من مجلس الوزراء بالتأكيد على التنسيق بين الجهات الحكومية المختلفة التي لديها مشروعات والجهات البحثية الأخرى، بما يحقق تبادل المعلومات والاستفادة منها عبر البوابة الإلكترونية لقاعدة البحوث السعودية.

وشدد الفصيلي، الذي يتولى منصب مساعد المشرف العام على الإدارة العامة لمنح البحوث للشؤون الإدارية بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، على ضرورة تكثيف التعاون، وفاعلية التنسيق بين الجهات الحكومية المختلفة والجهات البحثية، للوصول إلى أقصى درجات التبادل المعلوماتي، والاستفادة من كافة البحوث التي تعد في المملكة.

وكشف جمال الفصيلي، أن قاعدة البحوث السعودية التي تختصر في "قبس"، باتت النواة الأساسية لقاعدة البحوث الخليجية "جسر"، موضحا في تصريح لـ"الوطن" على هامش مؤتمر "تعليم4"، الذي تستمر فعالياته حتى 6 فبراير في العاصمة الرياض، أن جميع البحوث المدعمة الجارية والمنتهية في "قبس" أعدها باحثون من جميع الجهات البحثية في المملكة.

ودعا الفصيلي جميع الباحثين في المملكة للمبادرة بالتسجيل عبر البوابة للاستفادة من خبراتهم العلمية في إجراء البحوث والتقويم والاستشارة، مؤكداً أن مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية تولي البحوث أهمية بالغة.

يذكر أن "قبس" تعتبر قاعدة إلكترونية مرتبطة إداريا بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، تُعنى بحفظ وتوثيق معلومات عن الأبحاث العلمية المدعمة داخل المملكة في جميع المجالات البحثية على الشبكة العالمية؛ وذلك بهدف استفادة الباحثين والمهتمين والمعنيين بها في جميع أنحاء العالم، وهي تابعة لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، وتعطي عضوية النشر الإلكتروني للأبحاث لكافة الجهات السعودية؛ لتمكينها من إضافة جميع أبحاثها تحت مسمياتها الفعلية من (دراسات، أبحاث، تقارير علمية، رسائل علمية، أو أوراق علمية).