الحدث الأهم خلال الأسبوع الماضي، هو الانتخابات الرئاسية المصرية، فهو الحادث الجاذب للعين العربية، من محيطها إلى خليجها.
كان المشهد الإعلامي العربي كلّه، عن مصر، وفي مصر، ولمصر.
غير أن ما يهمني هنا، من المشهد الإعلامي العربي في صورته الكلّية، هو جزئية المشهد الإعلامي المصري.
بعيداً، عن كل المماحكات السياسية، التي دارت يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين، في أكبر الدول العربية، من حيث التعداد السكاني، وبعيداً عن كل الصراعات التي كانت، بين: مناصري السيسي من جهة، وحمدين صباحي من جهة ثانية.
أقول، بعيداً عن كل ذلك، وبعيداً عن الصراعات الفكرية والأيديولوجية، بين الأقطاب المتصارعة على كرسي مصر، إلا أن اللافت بقوة، للعين العربية، هو جمال اللوحة الشعبية التي نقلها الإعلام المصري، بكبرى قنواته الرسمية والخاصة، والتي جمّلتها ابتسامة الارتياح الشعبي.
لم يكن مهماً، في المشهد الإعلامي المصري طوال الأيام الماضية، من سيجلس على الكرسي، وإنما المهم، هو استعادة الفم المصري المبتسم أمام الشاشات، في بلد، حاولت الصراعات السياسية، بكل حيثياتها المتناقضة، أن تمحو وجهه وابتسامته، فاستعادها بكل قوة.