بدون تمهيد، وطالما أن أبواب الصيف شرعت للمغادرين، وبدأت خطوط السفر بالإقلاع، فإنه من الواجب أن نشير لبعض النقاط المهمة، بنظري، والتي تحافظ على حقوق المسافر، "الملطوشة" غالبا، من قبل عدد من الشركات الباطشة، وعليه فأرجو الانتباه للآتي:
بالنسبة لمسافري الداخل والخارج، في حال تأخر الطائرة عن موعدها المحدد، قم بالتوجه لإدارة المطار وتقديم شكوى مكتوبة والمطالبة بأحد الخيارات التالية، وبحسب الحالة: أولا، إذا تأخرت الرحلة حتى ثلاث ساعات يحق للمسافر الحصول على وجبة باردة. ثانيا، إذا تأخرت الرحلة من ثلاث إلى ست ساعات يحق للمسافر الحصول على وجبة ساخنة. ثالثا، إذا تأخرت الرحلة أكثر من ست ساعات يحق للمسافر المبيت بأحد الفنادق على حساب شركة الطيران. رابعا، إذا تعذر الحصول على مقعد محجوز بحجز مؤكد من قبل شركة الطيران، وتم الحضور في الموعد المحدد؛ فيجب على شركة الطيران أن توفر للراكب مقعدا على أقرب رحلة جوية مغادرة إلى وجهته، سواء على نفس الشركة أو شركة طيران أخرى على نفقتها.
أما بالنسبة لمسافري الداخل، فتذكر أن "النظام يحظر تصوير بطاقة الأحوال المدنية أو دفتر العائلة تصويرا يحاكي الأصل، بحيث تكون الصورة مطابقة ومماثلة للأصل في الشكل والحجم والألوان.." بحسب أنظمة وزارة الداخلية، كما أنه لا يحق (أيضا) لجميع مشغلي الفنادق والوحدات السكنية المفروشة في المنطقة الاحتفاظ وتصوير الوثائق الرسمية عن طريق آلات التصوير.. كما نوهت لذلك هيئة السياحة والآثار سابقا..
وأخيرا.. وعلى ذمة "جمعية حقوق الإنسان"، فإنه يحق للمسافر، في حال تأخر رحلة الناقل الجوي لمدة تتجاوز 6 ساعات، تقديم الرعاية له وتعويضه بـ300 ريال عن كل ساعة تأخير، وبما لا يتجاوز 3 آلاف ريال، كما أنه، وفي حال إخطار الناقل الجوي له بإلغاء الرحلة بأقل من 7 أيام، يجب تخييره بين إيجاد رحلة بديلة أو إعادة قيمة التذكرة له.. والسلام.