أرجعت المديرية العامة للشؤون الصحية في منطقة عسير أسباب تأخر تنفيذ مستشفى الصحة النفسية في المنطقة إلى رغبة الوزارة في زيادة طاقته الاستعيابية من الأسرة، ويتطلب ذلك دعماً مالياً إضافياً، فضلاً عن مشكلات الأرض المخصصة للمشروع.

وأوضح الناطق الإعلامي لصحة عسير سعيد النقير في تصريح إلى "الوطن"، أنه جرى رفع الطاقة الاستعابية لأسرة المستشفى من 200 سرير إلى 400 سرير، ليلبي الاحتياج الفعلي للمنطقة، وبالتالي كان بحاجة إلى دعم التكاليف المالية للمشروع، إذ تمت زيادة الاعتماد من 192 مليون ريال إلى 660 مليونا، وترسيته قبل أسابيع على إحدى الشركات الوطنية، بعد توقيع العقد من وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة، فيما يجري العمل لتسليم الموقع للمقاول.

وأضاف النقير أن من أسباب تأخر المشروع مشكلات تتعلق بالأرض المخصصة له سابقاً في "جوحان"، من بينها وجود أبراج الضغط العالى التي تعذرت إزاحتها من قبل شركة الكهرباء، إلى جانب بعض التعديات والتداخل في صكوك الأرض، مما دفع المديرية إلى تخصيص أرض بجوار مدينة الملك فيصل الطبية بطريق الملك عبدالله، تقدر مساحتها بنحو 700 ألف متر مربع.

وكان المشروع قد شهد تعثراً في التنفيذ على مدى قرابة 5 سنوات، وسط حاجة المنطقة الماسة إليه، في ظل إحصاءات تشير إلى أن عدد مراجعي الخدمة الاجتماعية للمستشفى في العام الواحد يتجاوز 4800 مراجع، وأكثر من 24 ألف مراجع للعيادات الخارجية، بمعدل شهري يبلغ نحو ألفي مراجع، إضافة إلى مراجعة أكثر من 17 ألف مراجع لقسم الطوارئ.