أعلنت الولايات المتحدة أن كوريا الشمالية ألغت زيارة كان من المقرر أن يقوم بها المبعوث الأميركي روبرت كينج إلى بيونج يانج مهمته السعي للإفراج عن الأميركي من أصل كوري كينيث باي المعتقل لدى النظام الستاليني منذ نوفمبر 2012.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية مساء أول من أمس: "لقد أصبنا بخيبة أمل كبيرة من قرار كوريا الشمالية سحب الدعوة التي وجهتها إلى السفير كينج"، مؤكدة على أن واشنطن "تدعم" المبادرة التي أعلن عنها لتوه القس الأميركي جيسي جاكسون، الذي عرض الذهاب إلى بيونج يانج للتباحث في إطلاق سراح المواطن الأميركي.
من جانبه أعلن وزير الدفاع الكوري الجنوبي كيم كوان جين "إن كوريا الشمالية على وشك الاستعداد لإجراء تجربة نووية رابعة في ميدانها الأساسي".
وأعلن الوزير في خطاب له في الجمعية الوطنية ( البرلمان ) أمس أن تلك التجربة تأتي بقرار القيادة الكورية الشمالية، وجرت التحضيرات لها في ميدان بونجيري، حيث نفذ التفجير النووي الثالث تحت الأرض، مؤكدا على أنهم يتابعون باهتمام تطور الوضع.
وقال جين "كوريا الشمالية باشرت تجهيز صاروخ بعيد المدى من طراز ( كي أن ـ 08)، ونحن نعد هذا التحرك بأنه نوع من الجهود الرامية إلى تطوير التكنولوجيا في مجال صناعة وسائل إيصال السلاح النووي".
إلى ذلك قالت قيادة القوات الموحدة أمس إن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ستجريان مناوراتهما العسكرية المشتركة خلال الفترة من 24 فبراير الحالي وحتى 18 أبريل المقبل.
وأوضحت، أن قيادة الأمم المتحدة أخطرت جيش الشعب الكوري في كوريا الشمالية من خلال بعثتها في بانمونجوم عن مواعيد كل من مناورة كي ريسولف وفول ايجل، والطبيعة غير الاستفزازية لهذا التدريب.
ودعت كوريا الشمالية إلى إلغاء هذه المناورات ووصفتها بأنها مقدمة لحرب.