. يفترض أن المواطن غير معني باسم الوزير، لكن في كثير من دول العالم الأمر مختلف تماما. فقط لأن نجاح الوزارة من عدمه مرتبط باسم الوزير، ولذلك تجد أن الناس تطالب بإعفاء الوزراء، يقينا منهم أن الخلل في الوزير، لا في الوزارة!.

. من أجمل المبادرات قيام رجال الأعمال الشباب باختيار ذويهم لافتتاح محلاتهم التجارية. هذا سلوك بالغ الروعة، ولو حدث في غير بلادنا لوجدت الاهتمام والتغطيات والندوات تهلل لهذه الأفعال الجميلة، التي يجب أن تنتقل إلى بلادنا!

. لو عملت استفتاء بين السعوديين، من هو وزير التجارة السابق؟ لن تعثر على إجابة، لكن اسألهم عن الوزير الحالي، ستجد أن أغلبهم يعرفونه. هل السبب غامض لهذه الدرجة؟!

. السياح السعوديون قادرون على إنجاح أي مدينة سياحية عربية، وقادرون على إفشالها. قادرون على إحداث الفرق التنموي في الموارد السياحية لكثير من المدن العربية والعالمية. ندرك ذلك جيدا، لكن يجب أن يدرك الآخرون ذلك؛ لأن الواقع يقول: إن ما يحدث هو العكس، فالسعودي هو المأكول المذموم!.

. جاء الصيف وامتلأت الصحف بالإعلانات الترويجية. المكتوب شيء والواقع شي آخر، ولا تدري على من تقع المسؤولية بشقيها الأخلاقي والنظامي؟!

. صلاة التراويح بكاملها لا تتجاوز نصف ساعة في بعض المساجد، فما الذي جعل صلاة الظهر تمتد لتتجاوز 45 قيقة في بعض الوزارات والمؤسسات الحكومية؟!

. هذا السؤال سبق أن بعثه قارئ كريم موجه لزملائي الأعزاء في الصحافة المحلية: لماذا تركز الصحافة في انتقاداتها على وزارة الصحة، ولا تقترب من المستشفيات الأخرى، كالمستشفى العسكري ومستشفى قوى الأمن ومستشفيات الحرس والتخصصي، وما في حكمها.. هل هذه المستشفيات خالية من الأخطاء، أم أنها فوق مستوى النقد؟!