لا أعلم، ما سر الخلاف بين البعض ومجموعة قنوات "إم بي سي"؟! هكذا تحدث الأمور كل عام، ويظهر عمل فني يفجر هذا الخلاف والمشكلة التي كما تبدو أنها ستظل طويلا.
فالإعلان الترويجي الذي بثته القناة لمسلسل "أمس أحبك وباجر وبعده"، لا يعدو كونه مجرد إعلان ما لبث أن تحول إلى "سنارة" علق بها أصحاب الاتهامات السنوية! ذهب البعض إلى أن المسلسل يناقش قضية خطيرة ومحرمة، دون أن يشاهدوا حلقة واحدة من العمل!
لقد بات واضحا أن القضية لدى هؤلاء ليست نقدا لمجموعة "إم بي سي" فقط، إنما أكبر من ذلك، والدليل الكثير من البرامج التلفزيونية والأفلام والمسلسلات التي عرضت على قنواتها.
فعلى سبيل المثال، كلنا نتذكر المسلسل التركي "العشق الممنوع" الذي عرضته إحدى قنوات "إم بي سي"، إذ عرضت القناة إعلانا ترويجيا بطريقة قابلة للتأويل والتحريف وسوء الظن!، واعترفت فيما بعد لهذه الصحيفة أنها عرضت المقطع رغبة منها في جذب الجمهور ولفت انتباههم!، وفي رأيي أن الإعلان حين يتجاوز منطقة التشويق إلى مناطق أخرى فإنه يوتر العلاقة بين الوسيلة الإعلامية وبين المتلقي، خاصة أن "إم بي سي" تعرف المجتمع السعودي جيدا، وتعرف عاداته وتقاليده.
دائما، الاستفزاز لا يولد إلا الغضب، ولنا أن نتذكر أن عملا في رمضان الماضي عرض على نفس القناة وفسر على أنه انتقام وكيل بمكيالين ضد من ينتقدون هذا الكيان الإعلامي يتساءل البعض كلما شاهد هذا الحراك والشد والجذب المتكرر: هل " إم بي سي" بحاجة لصناعة الأعداء؟!.