أعلنت وزارة الشؤون الخارجية الفلسطينية أمس أنها "تحيي الدول والمنظمات والشركات والجمعيات الأوروبية والدولية التي تلتزم بمقاطعة المستوطنات ومنتوجاتها ومن يعمل بها ويستثمر فيها، التزاماً منها بالقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية".

وطالبت "الدول كافة، والرباعية الدولية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية باستيعاب رسائل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي تدعو للاستيطان وتمارسه وتحميه وتدافع عنه، في محاولة متواصلة لتدمير حل الدولتين، وتدمير مقومات وجود دولة فلسطين على الأرض".

وأدانت الوزارة "بشدة الحملة التي يشنها نتنياهو، ضد المنظمات والشركات والجمعيات التي تلتزم بمقاطعة نظيراتها في إسرائيل المتورطة في دعم المستوطنات والمشارِكة في مشاريع استيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة". وقالت "كما تدين الوزارة بشدة اتهام نتنياهو للجهات التي تدعو لتلك المقاطعة بأنها "معادية للسامية"، ويدعو لنزع الشرعية عنها".