أثارت حفرة مفتوحة لغرفة محابس مياه لمشروع ربط خط الصرف بجانب أحد قاعات الأفراح بتبوك، غضب المواطنين وتخوفهم من ترك مثل هذه الحفرة مكشوفة، خوفا من سقوط الأطفال فيها، مطالبين بإغلاقها بإحكام، ومحاسبة الجهة المسؤولة عن المشروع بتركها مثل هذه الحفرة لتشكيلها تهديدا على حياة الأطفال، فيما قللت مصلحة المياه من خطورتها، محملة الأطفال مسؤولية فتحها، من جانبها أكدت أمانة المنطقة أن إغلاق مثل هذه الحفر من اختصاص مصلحة المياه.
وطالب عدد من المواطنين، بضرورة إغلاق مثل هذه الحفر، واتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرار سقوط الأطفال داخل الحفر المهملة، إذ ذكر المواطن منصور الغامدي أنه خلال رجوعه من العمل تفاجأ بتجمع عدد من الأطفال يلعبون حول الحفرة، وزاد بالقول "توجهت إليهم وأمرتهم بالابتعاد حتى لا تتكرر مآسي أخرى"، وأردف بأن ترك مثل هذه الحفر أمام المارة يشكل خطرا داهما.
من جانبه دعا المواطن منصور القاضي الجهة ذات الاختصاص بالوقوف على الموقع ووضع علامات تحذيرية لمنع سقوط المواطنين والأطفال في تلك الحفرة، وحتى يتم تفادي وقوع المشكلة قبل الكارثة.
"الوطن" تواصلت مع متحدث مصلحة المياه بتبوك عبدالمجيد الفوزان، الذي ذكر أن غرفة المحابس تم فتحها من قبل الأطفال، ولا يوجد منها أي خطر، مضيفا أنها خط رئيسي ولم يتم الانتهاء منه وهو تحت الإنشاء وعمقها يصل للمترين، مبينا أن هناك عمل خلال الأسبوعين لعملية ربط خط الصرف الصحي.
"الوطن" تواصلت مع متحدث أمانة المنطقة المهندس إبراهيم الغبان الذي تفاعل على الفور وقام بإرسال المهندس محمد أبكر من المكتب الاستشاري للإشراف على مشاريع التشغيل والصيانة، الذي ذكر أن الأمانة ليس من اختصاصها مثل هذه الحفر الخاصة بمحابس المياه، وهي من اختصاص مصلحة المياه، وتواصل مع طوارئ المصلحة ووعدوه بتوجيه فرقة لإغلاقها.