خالد عبدالعزيز عامر


عندما تتحدث عن جناح قرية عسير في مهرجان الجنادرية، فأنت تتكلم عن صرح تاريخي يوثق ماضي الآباء ليصل الى الأجيال، وفي كل عام تستقبل الزوار بقلوب حية تحرك حب الماضي العريق، ويسعى العاملون يسابقون الزمن من كل محافظة في منطقة عسير لنقل صورة مشرفة عن طابعهم وماضيهم القديم.

الجنادرية تبدو وكانهأ غيمة جنوبية تجوب مراحل الزمن الثلاث بدءا بحنين الماضي.. مرورا بتألق الحاضر.. وانتهاء بالحلم القادم.. مزدهرة بدهشة الفرح عبر ذلك الترحال الشجي، وهذا هو الحال مع الضيف البهيج المبهج "الجنادرية".

الصورة التي يرصدها الزائر لقرية عسير التراثية بالجنادرية سوف تصل به إلى عبق التاريخ، فرحة عامة، وبهجة بكل التفاصيل التي جعلت الضوء يتسلل بخفة وتلقائية إلى الروح عبر أنغام الفلكلوريات ودندنات الطبول والأهازيج الشعبية التي تمثل تراث المنطقة في الأفراح والمناسبات، ففي كل ركن من أركان القرية العسيرية تجد متحفا أو عملا إبداعيا يجسد الماضي، فقد تنوعت تلك الأجنحة من مختلف التراث الذي نقل صورة مشرفة لعسير وأهلها، دام وطني درة الأوطان.. وكل فرح والجنادرية موعد.