لا شيء يبلغ مداه، ويمكنك من أن تقول لقد وصلنا القمة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، فكلما بلغنا قمة ظننا أنها القصوى، وجدناه ينتقل بنا إلى قمة أرقى وأشد ألقا وبهاء.
حينما اُفتتح "الجوهرة" في جدة مطلع مايو الماضي، توقع كثيرون أن تمضي حقبة من الزمن ريثما ترى مدن المملكة منشأة على هذا المستوى من التطور العمراني والتقني المواكب لأعلى المواصفات والمعايير العالمية، ولكن لأن لأبناء المملكة أب يرعى أبناءه بعين الاهتمام، لم تكد ستون يوما تمضي على الافتتاح المبهر، حتى جاء الأمر الملكي الجديد أمس، مطلقا كل الطاقات لبناء "أحد عشر كوكبا" ستنثر في جنبات الوطن مؤمنة تنمية شاملة وافية تلامس المواطن في أي موقع كان.
وستنقل هذه المنشآت (الجواهر) المملكة إلى مصاف دول القمة عالميا من حيث توفر المنشآت، خصوصا أن الأمر الملكي جاء مشتملا على أن تكون هذه المنشآت على أعلى المواصفات، وبما لا يقل عن المواصفات التي اعتمدت في "جوهرة مدينة الملك عبدالله بجدة" بما يعد بنقلة حضارية بالغة الرقي والتطور.
وستمكن هذه المنشآت، التي ستطلق مشاريعها وتوضع في التنفيذ قريبا حسب الأمر الملكي، المملكة من استضافة أرقى الأحداث العالمية وأكبرها، خصوصا حينما تنضم الملاعب الجديدة إلى ملاعب أخرى أبرزها ملعب مدينة الملك عبدالله بجدة، وملعب الملك فهد الدولي بالرياض لتصل بمنشآت المملكة المبهرة والمستوفية للشروط العالمية في تنظيم الأحدث الكبرى إلى ثلاثة عشر ملعبا، وهو عدد أكثر من كاف لتنظيم هذه الأحداث (مونديال البرازيل يقام حاليا في 12 ملعبا فقط).
الأمر الملكي يضع الرياضة السعودية اليوم على أعتاب جديدة لم تبلغ سابقا، ومن المؤكد أنه سيفتح أمامها أفاقا أرحب تليق بهذا الوطن، وتليق بقائد هذا الوطن.