ونحن ندلف إلى هذا الشهر الكريم (جعله الله شهر خير ورحمة وسلام على جميع البشر)، لا يمكن لنا أن ننسى الحديث الشريف: (إِذَا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب جهنم وسلسلَت الشياطين). وفي أحاديث أخرى: وصفدت الشياطين، صفدت الشياطين مردة الجن.
ولهذا فنحن مهما تكن الأمور والحوادث المحيطة، لابد أن نتفاءل، فهناك الجديد والمهم هذا العام، فبعض الأمور التي كان يدور حولها جدل كبير يمكن أن نجد لها حلا وتفسيرا، وذلك لوجود "علماء عباقرة" في عالمنا الإسلامي والعربي خصوصا، فكوا رموزا ما كان أحد من البشرية يجرؤ عليها، وهذا يدل على أننا أمام "نهضة عمياء" يقودنا لها هؤلاء. فأحدهم يقدم نفسه على أنه "عالم فلكي مصري" اكتشف أن يوم القيامة حدث في المريخ قبل سنوات قليلة، فهربت بعض الكائنات الفضائية إلى أرضنا، وبدأت تتحكم في قيادة الدول العظمى مثل أميركا وروسيا، وهذا أكبر "فتح علمي" في عصرنا الحاضر، حيث اكتشفنا أن "أوباما" و"بوتين" ليسا من البشر، فهما كائنان فضائيان هربا من "قيامة" المريخ، ويريدان قتل البشر.
وللحق، فإنني عندما رجعت لصورة "بوتين" وجدتها تشبه كثيرا "الكائنات الفضائية" التي تظهر في أفلام "هوليود"، وعندما نتتبع أفعاله "الشيطانية" ودعمه المطلق لقتلة الأطفال، فهي تتطابق كليا، مع حروب "زعماء الفضاء"، لذلك فليس غريبا أن يكون كائنا فضائيا لن يخلصنا منه إلا الله وهو قادر على كل شيء.
لكن المشكلة في "أوباما"، فالرجل يبدو أنه من فئة "المصفدين" من أهل المريخ ـ سابقاـ فهو كثير الثرثرة والوعيد "على الفاضي"، ففي اللحظة التي يبدأ فيها الانطلاق لتنفيذ تهديداته، تسقطه "الأصفاد" التي تحيط بأقدامه، فيعود حملا وديعا يفضل "الحلول السلمية"، فلم يكن يوما في مستوى "شيطنة" سابقه "بوش الابن" الذي يبدو أنه ترك سكنى المريخ قبل وقوع قيامة الفلكي الفلتة. ولذلك لم يكن مجرد لاجئ في الأرض مثل خلفه "أوباما"، بل كان نزوله لأطماع توسعية.
لكن دعونا نتفاءل قليلا في ظل هذه الصراعات الطائفية الكثيرة، فهناك وصفة محلية خالصة للتقليل من هذه الصراعات والحروب، قد لا يكون مجديا تطبيقها إلا في رمضان، حيث تقول هذه الوصفة، إن"الجن" الطائفيين يحبون أكل "الرز" بشكل كبير، ولذلك ولكي نقضي عليهم لابد من منع تناوله في رمضان، فربما نفاجأ بعد عيد الفطر المبارك، بمؤتمر مصالحة عام يحضره "الجن الشيعة" و"الجن السنة" برعاية كريمة من "الزعيم المريخي الفضائي" بشرط طرد "بوتين" و"أوباما" من القاعة في حال شاهدهما أحد ضمن الحضور. وستنحل الأمور.. وكل عام والأمة العربية والإسلامية بألف خير.