• استقبل شهر رمضان بسحور "محترم" لم تغب عنه الكبسة وتوابعها، ثم نام ولم يصح إلا على أذان إفطار أول يوم من رمضان هذا العام، وبعد أن "حلّل" السفرة، صرح بالتالي: "تصدقون.. رمضان هالسنة لا جوع ولا عطش"؟!
• نصيحة.. لا تسأل أحدا "وش فطوركم اليوم"، ما أقوله لا بهدف إبعادك عن "اللقافة"، بل لأنك لن تحصل على "العلم الأكيد" من صاحبك، فإن أردت المعلومة الدقيقة عن فطوره، كل ما عليك فعله هو الذهاب إلى حسابه على "إنستجرام"، وسترى سفرة فطورهم ماثلة أمامك، وكأنك معزوم عندهم!.
• أبرز عمليات البحث على الإنترنت في شهر رمضان المبارك هي: "وش اللي ما يعطش في رمضان"، يليه "مواعيد الإفطار والإمساك"، وثالثها البحث عن "مفسدات الصوم"، ثم يأتي السؤال عن "أسرع مسجد يخلص من التراويح"!.
• هذه الأيام لا أحد يحظى برقابة من لدن ربة البيت أكثر من "العاملة المنزلية"، خاصة بعد تنامي ظاهرة هروبهن في شهر رمضان. سابقا عندما تنوي الأم الخروج من البيت، كانت توصي العاملة بأولادها: "عينك عليهم، لا يغيبون عن نظرك"، اليوم أصبحت توصي أولادها بالعاملة "عينكم عليها، لا تغيب عن نظركم"!.
• تقول جمعية حماية المستهلك إن مجموع ما ينفقه السعوديون في شهر رمضان يصل إلى 20 مليار ريال، مقارنة بـ7 مليارات ريال في الأشهر الأخرى. لست متأكدا من صحة أرقام "حماية المستهلك"، لكني على يقين بأني عندما وقفت بالأمس بانتظار دفع الحساب، كنت بالكاد أرى "الكاشير" من طول الطابور!.
• استلم المراجع معاملته، فشكر الموظف، وقبل خروجه من المكتب أطفأ ـ بشكل عفوي ـ إضاءة المكتب ظنا منه أنه في بيته، قبل أن يدرك الموقف ويعتذر، الموظف رد مبتسما: هذا وحنا بأول يوم من رمضان!.